10632829_Edit.jpg

دور المراجع الخارجي في تطوير الشركات

يلعب مراجع الحسابات الخارجى دورا هاما فى تطوير وتحسين اداء الشركات التى يقوم بمراجعتها فى مجال تطوير النظام المحاسبى وتعظيم دور نظام الرقابة المالية.
هذا الدور تؤكده واقعية واهداف ملاحظات المراجع القانونى المؤهل للفحص والتدقيق المالى والخبير بنظم الرقابة المالية
وبالمقابل يرى البعض ان مهمة المراجع تنحصر فى اعطاء تقرير – فقط – عن عدالة تمثيل القوائم المالية للمركز المالى للشركة محل المراجعة .
ولكن من الواجبات المهنية التى على مراجع الحسابات القيام بها دوره فى تحسين ورفع كفاءة الاداء للشركات التى يراجعها .
هذا الدور يتمثل فى عدة امور مثل :
– قيام المراجع بتزويد مالكى الشركة او من يمثلهم بخطاب يترجم نتيجة فحصه وتقييمه لنظام الرقابة الداخلية وايضاح لجوانب الضعف فى انظمة الرقابة الداخلية وهو امر مهم ويمثل مساهمة المراجع الخارجى فى توضيح مرئياته فى الثغرات الموجودة فى نظام الرقابة الداخلية ومقترحاته لتحسينه وهو ما يعرف (Management Letter ).
– القيام بدراسة الاجراءات والنظم الخاصة بالشركة ومدى ملائمة الصلاحيات والسلطات مع حجم الشركة وعلاقة ذلك بقدراتها على الاتساع والنمو فى انشطتها مع تقديم المقترحات .
– دراسة اساليب توفير المعلومات المتاحة للشركة ومدى احلال الانظمة الالية فى تجهيز البيانات بدلا من الانظمة اليدوية وعلاقة ذلك بمدى توفير المعلومات والبيانات للادارة.
– تقديم الاراء والمقترحات من خلال تحليل الحسابات الختامية وتفسير مدلولاتها المالية باسلوب يساعد على توجيه سياسة الشركة التوجه السليم بقصد تحقيق مستوى افضل من ناحية الربحية والسيولة وتحقيق المدى الكافى لراس المال العامل لتحقيق اهداف الشركة .
– المساهمة فى وضع النظام الخاص بقائمة التدفقات النقدية لمساعدة الشركة على الابتعاد عن العسر المالى .
ولكن الذى يحدث فى التطبيق العملى ان هناك جهلا لدور المراجع الخارجى فى تحسين الاداء لدى العديد من الشركات ويرجع ذلك لعدة اسباب منها :
– عدم قيام كثير من الشركات لاساليب المحاسبة الادارية وتقييم الاداء مع قياس الاثار والاجراءات البديلة مع مقارنة الاداء الفعلى بمعايير محددة مقدما .
– عدم وجود مستويات لقياس الاداء وما يرتبط بها من قواعد مقبولة للاداء الادارى ولوظائف الادارة .
– عدم رغبة بعض المستويات الادارية فى الشركة من قيام المراجع بهذا الدور لما له من تاثير على الادارة العليا لاعمال المديرين ومحاسبتهم .
– قصور الوعى المحاسبى لدى كثير من ملاك الشركات والمديرين بل وجهل كثير منهم بطبيعة الخدمات التى يمكن للمراجع الخارجى بتقديمها .
اما عن الوسائل التى يمكن للشركات اتباعها للاستفادة من المراجع الخارجى كخبير مالى فى تحسين الاداء فهى :
– تحليل الحسابات باستخدام النسب المالية من اجل تقييم اهداف الشركة وقياس مدى النجاح فى تحقيق هذ الاهداف والتى يكون منها الاجابة عن بعض التساؤلات مثل :
أ‌- هل يمكن للشركة تحقيق ربح مرضى ؟
ب‌- هل يمكن للشركة بوضعها الحالى ان تقابل حالة اعسار مالى ؟
ج -هل تحتفظ الشركة بسيولة اكثر من حاجتها ؟
د‌- هل تحصل الشركة على مواردها بسهولة ويسر؟ وما هى مصادر التمويل المختلفة ؟
ه‌- ماهى كفاءة التشغيل للشركة ؟
و‌- كيف يتم توظيف الاموال والموارد المتاحة من قبل ادارة الشركة ؟
ز‌- هل فى امكان الادارة الوفاء بالتزاماتها فى مواعيدها ؟
– كما يمكن قيامه بتقييم نظام الموازنات التقديرية Budget فهى اداة للتعبير عن الاهداف والسياسات والخطط والنتائج المرجوةالتى تعد مقدما من قبل الادارة العليا لكل قسم من اقسام الشركة با عتبار ان الموازنات التقديرية اداة للتخطيط والمتابعة و الرقابة. ومن اهداف تقييم نظم الموازنات التقديرية فى الشركات التى تقوم بتطبيقها هو الاجابة عن التساؤلات التالية :
– هل هناك اهداف محددة تسعى الشركة للوصول اليها خلال فترة زمنية محددة ؟
– هل هناك تنسيق بين الاهداف والامكانات المتاحة والظروف المتوقعة ؟
– هل يشمل نظام الموزنات التقديرية كل الادارات والاقسام بالشركة؟
– هل تم اعدادها لكل مركز من مراكز المسئولية بالشركة ؟
– هل تم وضع معايير محددة مقدما لكل من الاداء والتكاليف لمستوى الكفاية والتشغيل بالشركة وهو ما يعرف بالتكاليف المعيارية Standard Cost .
– هل تم متابعة التنفيذ ومقارنته اولا باول بالخطة وتحديد الانحرافات واسبابها وتحديد المسئولية بشأنها ومن ثم العمل على علاجها .
ان الاجابة عن هذه التساؤلات تعنى ضرورة التاكد من الاهداف الحقيقة للشركة والتى يكون بعضها او كلها مما يلى :
– زيادة الربحية وخفض المصروفات عن الايرادات مع خفض تكاليف الانتاج .
– رفع الانتاج او تحقيق اعلى قيمة مضافة
– زيادة الرضا الاقتصادى لدى ملاك الشركة او مجلس الادارة .
– نمو القطاع الاقتصادى الذى تباشر فيه الشركة نشاطها .
– زيادة العائد على الاستخدامات من الاصول او العائد على حقوق الملكية .
– زيادة ثروات اصحاب الشركة او مساهميها .
– اداء خدمة اجتماعية معينة بمستوى معين .
ويمكن التاكد من ان الاهداف فى حدود الامكانات المتاحة فلا يكون مبالغا فيها من اجل ايهام مساهمى الشركة او ملاكها بتضخيم العائد على حقوق الملكية ولا يكون اقل مما ينبغى فيؤدى ذلك الى التراخى نحو تحقيق الهدف المنشود .
كما يجب مراعاة التوازن بين الحجم المتوقع للمبيعات وبين الامكانات والمتطلبات من راس المال والهيكل التمويلى والطاقات البشرية والالية وخلافه.
مما سبق ندرك مدى دور المراجع الخارجى مع استخدام بعض الوسائل مثل الموزنات التقديرية والتحليل المالى فى اعطاء ملاك الشركة او مساهميها او ادارتها العليا صورة واضحة عن كفاءة الادارة وجوانب النقص واوجه الضعف والقصور واسلوب معالجة ذلك حتى تتحقق الاهداف من اقامة المشروعات او الوحدات الاقتصادية عن طريق نموها واستمرارها.
بقلم أ / هاله عبد الله
12278799_874355946005344_7796248404725520725_n.jpg

تغلب علي الخوف من التحدث أمام الجمهور







في عالم الـBusiness أوقات بيتطلب مننا نتكلم قدام ناس، في الشغل إنت محتاج تعمل Presentation قدام المديرين أو محتاج تعرض المنتجات الخاصة بالشركة للعملاء.

وعلشان تكون جاهز للتحدث قدام الجمهور بدون أي خوف، في بعض النصائح اللى لو مشيت عليها هتقدر تتكلم بكل ثقة ومن غير خوف.
أول نصيحة : مارس الحاجة اللى هتقدمها:
ممارسة الـPresentation قدام الأهل أو الأصدقاء قبل عرضها على عملائك أو على مديرينك في الشغل هيديك ثقة في نفسك وهيقلل من أي ضغوط عليك أثناء عرض الPresentation.

تاني نصيحة : اتكلم مع نفسك بصورة إيجابية:
أنا عندي ثقة في نفسى وقادر اتكلم قدام الناس، أنا عندي كل الأسباب اللى هتخليني ناجح النهاردة
التفكير الإيجابي هيساعدك على تعزيز قوتك وعلى زيادة ثقتك بنفسك. 
لو إنت بتاكل أكل صحي، جسمك هيكون سليم، كمان لو بتفكر تفكير إيجابي مخك وذهنك هيكونوا في أفضل حالتهم وبالتالى هتكتسب الثقة اللى هتخليك تنجح في الـPresentation.
تالت نصيحة : وضع الجسد أثناء الـPresentation:
من الحاجات المهمة اللى لازم تهتم بيها أثناء الكلام هي وضع جسمك أثناء، الوقوف ، الجلوس أو الحركة لأن الجسد بيساعدك على توصيل رسالتك، حاول يكون عندك اعتدال في وضعية الجسم ويكون مستقيم سواء في الوقوف أو وانت بتتحرك أو لو هتتكلم وانت قاعد.
رابع نصيحة : ركز على صوتك:
الصوت من الممكن إنه يكون عائق أمام توصيل رسالتك، صوتك لازم يكون واضح، وابعد عن الحاجات اللى ممكن تشتت الناس اللى بتسمعك زي 
خامس نصيحة : قول نكته:
روح الدعابة مهمة أثناء الـPresentation لأنها بتقلل من حده الضغط والتوتر. لكن حاول تختار الوقت المناسب.
سادس نصيحة : التواصل بالعين:
تخيل انت بتتكلم مع شخص، وانت بتتكلم هو مش باصص ليك، أو تخيل موقف تاني وإنت بتتكلم مع حد وهو حاطط عينه في عينك طول مانت بتتكلم، هتحس بإيه في الموقفين؟
نفس الموضوع في الـPresentation التواصل بالعين مهم جدا، وكمان توزيع النظرات على كل الموجودين،ماتركزش مع شخص واحد.
سابع نصيحة : استخدام الصور:
استخدام الصور والرسوم البيانية بيساعدك على توصيل رسالتك بسهولة وبيكون سهل على اللى بيسمعوك إنهم يفهموا رسالتك.

-25D8-25A7-25D9-2584-25D9-2582-25D8-25B1-25D9-2588-25D8-25B6.jpg

القروض ومعالجاتها والإفصاح عنها

عندما تبدأ الشركات في القيام بعمليات أستثمارية ضخمة مثل التوسع والإحلال والتجديد لخطوط الإنتاج أو إنشاء خطوط إنتاج كبيرة تلجأ الشركات الي التمويل الخارجي عن طريق الإقتراض ،، ومن أشهر الجهات التي تقوم بتقديم القروض هي المؤسسات الملية والمتمثله في البنوك

وعند التعاقد مع البنوك للحصول علي قرض يتم ذلك عن طريق أليات ومحددات تكون موضوعه من جانب البنك المركزي مع بعض القواعد المنفردة التي تختلف من بنك لأخر في حدود الإطار العام الممنوح من جانب البنك المركزي.
وفي عملية التعاقد علي القرض تقوم الشركة بتقديم كافة الضمانات المطلوبة للحصول علي القرض ، والأتفاق علي مبلغ القرض ومعدل الفائدة  سواء فائدة ثابتة أو قسط متناقص … الخ وطرق السداد والفترات الزمنية للسداد مثل سداد الفوائد خلال مدة القرض وسداد أصل القرض في نهاية مدة القرض ، سداد القرض والفائدة معاً في نهاية مدة القرض ، سداد القرض والفائدة علي أقساط متساوية … ألخ.
ولمعرفة كيف يتم معالجة القروض والإفصاح عنها نتناول ذلك من خلال المثال التالي :
قامت شركة الفارس بتاريخ 31 / 3 / 2014 بالإتفاق مع البنك الدولي المصري بالحصول علي قرض قدرة 000 000 5 جنية مصري سوف يتم سدادة علي 5 سنوات بفائدة قدرها 12 % علي أن يسدد القرض والفائدة بأقساط متساوية ربع سنوي ( أي كل 3 شهور )
عند أثبات قيمة القرض :
000 000 5 من ح / البنك
        000 000 5 الي ح / قروض طويلة الأجل
أحتساب قيمة القسط :
القسط السنوي = 000 000 5 / 5 سنوات = 000 000 1 جنية
القسط كل 3 شهور = 000 000 1 / 4 = 000 250 جنية
لإثبات الفوائد :
 يتم أثبات قيمة الفائدة المسددة مع كل قسط يسدد في تاريخة.
أحتساب الفوائد :
الفائدة الإجمالية = 000 000 5 * 12 % = 000 600 جنية
الفائدة السنوية = 000 600 / 5 سنوات = 000 120 جنية
الفائدة عن كل قسط ( كل 3 شهور ) = 000 120 / 4 = 000 30 جنية
عند السداد لأي قسط نقوم بالقيد التالي :
000 30 من ح / فوائد قروض
000 250 من ح / قروض طويلة الأجل
               000 280 الي ح / البنك
وهناك من يقوم بأثبات أستحقاق للفائدة شهرياً وتسوية المبلغ عند سداد القرض كالتالي :
000 10 من ح / فوائد قروض
        000 10 الي ح / فائد قروض مستحقة
ويتم عمل القيد السابق كل شهر لمدة 3 شهور ( وقت أستحقاق القسط )
ثم تسوية المبلغ كالتالي :
 000 30 من ح / فائدة قروض مستحقة
      000 30 الي ح / البنك
العرض والإفصاح في القوائم المالية
 
1- العرض في القوائم المالية :
تظهر قيمة القروض المستحقة ضمن الإلتزامات ويتم تقسيمها الي قصيرة وطويلة الأجل حسب تاريخ أستحقاق.
عند إعداد القوائم المالية عن السنة المالية المتهية في 31 ديسمبر 2014 يكون قد تم سداد 3 أقساط بإجمالي مبلغ 000 750 جنية مصري تم تخفيضها من قيمة القرض الذي سوف يكون رصيدة في 31 / 12 / 2014 مبلغ 000 250 4 جنية مصري وفوائد قدرها 000 90 جنية مصري تم تحميلها علي قائمة الدخل لعام 2014 ضمن المصروفات التمويلية.
والمتبقي من القرض 000 250 4 جنية مصري يتم تبويبة في الميزانية كالتالي :
أقساط قروض قصيرة الأجل – ضمن الإلتزامات المتداولة ( الاقساط عن الفترة من 1 / 1 / 2015 وحتي 31 / 12 / 2015 ) بمبلغ 000 000 1 جنية مصري.
أقساط قروض طويلة الأجل – ضمن الألتزامات طويلة الأجل ( الأقساط عن الفترة من 1 / 1 / 2016 وحتي 31 / 3 / 2019 ) بمبلغ 000 250 3 جنية مصري.
2- الإفصاح في القوائم المالية:
يتم الإفصاح في القوائم المالية عن أسم البنك المانح للقرض وقيمة القرض والضمانات الممنوحة للبنك ، معدل الفائدة للقرض ، وطرق سداد القرض والفائدة
جدول الأقساط ( تاريخ القسط وقيمتة والفائدة المستحقة عن القسط )

بقلم أ / هاله عبد الله

medical-records-image.jpg

الدفاتر والسجلات في القانون المصري

 
نصت المادة 78 من القانون رفم 91 لسنة 2005 الصادر بشأن ضريبة الدخل – يلتزم الممولونالآتي ذكرهم بإمساك الدفاتر والسجلات التي تستلزمها طبيعة تجارة أو صناعة أو حرفة أو مهنة كل منهم، وذلك طبقا لما تحدده اللائحة التنفيذية لهذا القانون:
1-      الشخص الطبيعيالخاضع للضريبة وفقا لأحكام الباب الأول من الكتاب الثاني من هذا القانون، الذي يزاول نشاطا تجاريا أو صناعيا أو حرفيا أو مهنيا، إذا تجاوز رأس ماله المستثمر مبلغ خمسين ألف جنيه، أو تجاوز رقم أعماله السنوي مبلغ مائتين وخمسين ألف جنيه، أو تجاوز صافى ربحه السنوي وفقا لآخر ربط ضريبي نهائي مبلغ عشرين ألف جنيه.
2-              الشخص الاعتباري الخاضع لأحكام الكتاب الثالث من هذا القانون.
     ويلتزم الممول بالاحتفاظ بالدفاتر والسجلات المنصوص عليها في الفقرة الأولى من هذه المادة والمستنداتالمؤيدة لها في مقره طوال الفترة المنصوص عليها في المادة 91 من هذا القانون.
     كما يلتزم الممول من أصحاب المهن غير التجارية بأن يسلم كل من يدفع إليه مبلغا مستحقا له بسبب ممارستهالمهنة أو النشاط، كأتعاب أو عمولة أو مكافأة، أو أي مبلغ آخر خاضع لهذه الضريبة، إيصالا موقعا عليه منه موضحا به التاريخ وقيمة المبلغ المحصل ويلتزم الممول بتقديم سند التحصيل إلى المصلحة عند كل طلب.
     وللممولين إمساك حسابات الكترونية توضح الإيرادات والتكاليف السنوية ويصدر الوزير قرارا بتنظيمإمساك هذه الحسابات وضوابط التحول من نظام الحسابات المكتوبة إلى الالكترونية.
كذلك يمكننا التعرف على :
الدفاتر التجارية والسجلات المحاسبية فى ظل القوانين المصرية
البيان
قانون 91لسنة 2005 وتعديلاته
قانون11لسنة 1991 وتعديلاته
قانون التجارة 17 لسنة 1999
قانون388 لسنة 1953 وتعديلاته
الملتزمين بإمساك الدفاتر
1- الشخص الطبيعى اذا توافر فيه احد الشروط التالية :
أ – إذا تجاوز رأس ماله المستثمر مبلغ خمسين ألف جنيه
ب- اذا تجاوز رقم أعماله السنوى مبلغ مائتين وخمسين ألف جنيه
ج- اذا تجاوز صافى ربحه السنوى وفقا لآخر ربط ضريبى نهائى مبلغ عشرين ألف جنيه.
2- الشخص الاعتباري الخاضع للضريبة .
يلتزم كل مسجل بإمساك سجلات و دفاتر محاسبية منتظمة.
يلتزم كل تاجر يجاوز رأس ماله المستثمر في التجارة عشرين ألف جنيه أن يمسك الدفاتر التي يستلزمها طبيعة تجارته.
يلتزم كل تاجر يزيد راس مالهم على الف جنيه أن يمسك الدفاتر التجارية التي تستلزمها طبيعة تجارته وأهميتها بطريقة تكفل بيان مركزه المالي ويرجع فى تحديد راس المال الى مصلحة الضرائب.
أنواع الدفاتر التجارية
1- دفتر اليومية العامة .
2- تر الاستاذ العام .
3- دفاتر اليومية المساعدة ودفاتر الأستاذ المساعدة .
4-دفتر الجرد .
5- دفتر الصنف وفقا لشروط محددة.
1 – دفتر المشتريات .
2 – دفتر المبيعات.
3 – دفتر المردودات .
4 – دفتر الصادرات.
5 – دفتر اليومية الأصلى .
6 – دفتر الجرد .
1- دفتر اليومية
2- دفتر الجرد
3- الدفاتر المساعدة التى يرى التاجر انها تساعده على اظهار مركزه المالى بصورة صحيحة
1- دفتر اليومية الأصلي .
2-دفتر الجرد
3- يجوز للتاجر للتاجر أن يستعمل دفاتر يومية مساعدة لإثبات تفاصيل الأنواع المختلفة من العمليات المالية
مدة الاحتفاظ بالدفاتر التجارية
5 سنوات
3 سنوات
5 سنوات
10 سنوات
جزاء عدم إمساك الدفاتر المحاسبية
الشخص الطبيعي :                          غرامة لا تقل عن 2000جنيه ولا تزيد عن  10000جنيه
الشخص الاعتباري : لا عقوبة
غرامة لا تقل عن 100 جنيه ولا تزيد عن 2000 جنيه
غرامة لا تقل عن مائه جنيه ولا تزيد على ألف جنيه .
غرامة لا تقل عن 20جنيها ولا تزيد عن 200 جنيه.
بقلم / هاله عبد الله 
البيان
قانون 91لسنة 2005 وتعديلاته
قانون11لسنة 1991 وتعديلاته
قانون التجارة 17 لسنة 1999
قانون388 لسنة 1953 وتعديلاته
الجهة التى تحدد المخالفة
مصلحة الضرائب المصرية
مصلحة الضرائب المصرية
الموظفين الفنيين بمصلحة التجارة والإدارة العامة للشركات ورؤساء مكاتب السجل التجاري ومفتشي إدارة التسجيل التجاري
الموظفين الفنيين بمصلحة التجارة ومصلحة الضرائب والإدارة العامة للشركات ورؤساء مكاتب السجل التجاري ومفتشي إدارة التسجيل التجاري

اعفاء المنشئات الفندقيه او السياحيه من ضريبة الأرباح التجارية وغيرها من الضرائب الإضافية

اعفاء المنشئات الفندقيه او السياحيه من ضريبة الأرباح التجارية وغيرها من الضرائب الإضافية وذلك لمدة خمس سنوات من تاريخ بدء مزاولة نشاطها
اعتبر المشرع الفنادق على إطلاقها منشآت فندقية دون أن يستلزم صدور قرار من وزير السياحة بتحديدها، أما المنشآت التى اشترط المشرع لاعتبارها فندقية صدور قرار من وزير السياحة بتحديدها فهى الاستراحات والبيوت والشقق المفروشة وقد أعفى المشرع المنشآت المذكورة من ضريبة الأرباح التجارية والصناعية على القيم المنقولة وغيرها من الضرائب الإضافية وذلك لمدة خمس سنوات من تاريخ بدء مزاولة نشاطها بشرط أن يكون لاحقا لتاريخ العمل بهذا القانون بهدف تنمية السياحة وذلك بتشجيع التوسع في حركة إقامة المنشآت الفندقية والسياحية ومساعدتها في مستهل بدئها لنشاطها (يحيى سعد المحامى )
وقالت محكمة النقض ان النص في المادة الأولى من القانون رقم 1 لسنة 1973 في شأن المنشآت الفندقية والسياحية على أن ” تسرى أحكام هذا القانون المنشآت الفندقية السياحية وتعتبر منشأة فندقية في تطبيق أحكام هذا القانون الفنادق والبنسيونات والقرى السياحية والفنادق العائمة والبواخر السياحية، وما إليها من الأماكن المعدة لإقامة السياحة، وكذا الاستراحات والبيوت والشقق المفروشة التى يصدر بتحديدها قرار من وزير السياحة _” وفى المادة الخامسة من القانون سالف الذكر على أن ” مع عدم الإخلال بأحكام القانون رقم 65 لسنة 1971 في شأن استثمار المال العربى والمناطق الحرة ، والإعفاءات المقررة به وبأية إعفاءات ضريبية مقررة في أى قانون أخر، تعفى المنشآت الفندقية والسياحية من ضريبة الأرباح التجارية والصناعية والضريبة على القيم المنقولة وغيرها من الضرائب الإضافية على أى منها، ذلك لمدة خمس سنوات من تاريخ بدء مزاولة نشاطها بشرط أن يكون لاحقا لتاريخ العمل بهذا القانون وفى جميع الأحوال لا يجوز للمجالس المحلية فرض أية ضرائب أو رسوم على المنشآت الفندقية أو السياحية إلا بعد موافقة وزير السياحة ” يدل على أن المشرع اعتبر الفنادق على إطلاقها منشآت فندقية دون أن يستلزم صدور قرار من وزير السياحة بتحديدها، أما المنشآت التى اشترط المشرع لاعتبارها فندقية صدور قرار من وزير السياحة بتحديدها فهى الاستراحات والبيوت والشقق المفروشة وقد أعفى المشرع المنشآت المذكورة من ضريبة الأرباح التجارية والصناعية على القيم المنقولة وغيرها من الضرائب الإضافية وذلك لمدة خمس سنوات من تاريخ بدء مزاولة نشاطها بشرط أن يكون لاحقا لتاريخ العمل بهذا القانون بهدف تنمية السياحة وذلك بتشجيع التوسع في حركة إقامة المنشآت الفندقية والسياحية ومساعدتها في مستهل بدئها لنشاطها
النقض المدني – الطعن رقم 3223 – لسنة 64 قضائية – تاريخ الجلسة 28-2-2008
النقض المدني – الطعن رقم 1161 – لسنة 56 قضائية – تاريخ الجلسة 18-1-1993 – مكتب فني 44 – رقم الجزء 1 – رقم الصفحة 244

الفرق بين السهم والسند

الفرق بين السند والسهم :
السهم: صك يمثل حصة في رأس مال شركة مساهمة .
ويمكن القول بأن الأسهم: صكوك متساوية القيمة، غير قابلة للتجزئة وقابلة للتداول بالطرق التجارية، وتمثل حقوق المساهمين في الشركات التي أسهموا في رأس مالها .
أما السند فهو: صك مالي قابل للتداول، يمنح للمكتتب لقاء المبالغ التي أقرضها، ويخوله استعادة مبلغ القرض، علاوة على الفوائد المستحقة، وذلك بحلول أجله. أو هو: تعهد مكتوب بملبغ من الدين (القرض) لحامله في تاريخ معين نظير فائدة مقدرة.
والفرق بين السهم والسند:
1- السهم يمثل جزءاً من رأس مال الشركة، وأما السند فيمثل جزءاً من قرض على الشركة أو الحكومة .
2- السهم تتغير قيمته .
3- حامل السند يعتبر مقرضاً أما حامل السهم فيعتبر مالكاً لجزء من الشركة ، ولذلك فإن السهم يعطي حامله حق التدخل في الشركة .
4- للسند وقت محدد لسداده أما السهم فلا يسدد إلاّ بعد تصفية الشركة .
5- السند عند الإفلاس يوزع بالحصص ، أما السهم فيأخذ مالكه نصيبه بعد سداد الديون .
الفرق في الشركات المساهمة بين السند و السهم :
ان السهم يمثل حصة ما يملكه المساهم فى رأس المال ، فى حين أن السند يمثل قيمة القرض الذى دفعه حامل السند إلى الشركة ، فصاحب السهم شريك فى الشركة فى حين أن صاحب السند ليس إلا مقرضا دائنا للشركة، ويترتب على ذلك :
1- أن حامل السند ليس له التدخل فى إدارة الشركة وسيرها ، فى حين أن المساهم له هذا الحق .
2- أن لحامل السند الحق فى فائدة سواء حققت الشركة أرباحاً أم خسائر ، وذلك على عكس المساهم الذى يحصل على ربح متغير بحسب الأرباح التى تحققها الشركة .
3- أن حامل السهم – باستثناء حالة استهلاك السهم – لا يحق له استرداد قيمة السهم إلا عند تصفية الشركة ، فى حين أن حامل السند له الحق فى استرداد قيمة السند فى الموعد المتفق عليه أثناء استمرار الشركة .
4- أن حامل السند له ضمان عام على أموال الشركة باعتباره دائنا عادياً ، كما قد يكون السند مضمونا برهن أو بتأمين عينى ، وفى الحالين لا يسترد أصحاب الأسهم فائض التصفية أو قيمة أسهمهم إلا بعد الوفاء بقيمة السندات والفوائد المستحقة باعتبارها ديون على الشركة يجب الوفاء بها أولاً .

تحليل مالي

مفهوم التحليل المالي:
التحليل المالي هو علم له قواعد ومعايير وأسس يهتم بتجميع البيانات والمعلومات الخاصة بالقوائم المالية للمنشأة واجراء التصنيف اللازم لها ثم اخضاعها الى دراسة تفصيلية دقيقة وايجاد الربط والعلاقة فيما بينهما ، فمثلا العلاقة بين الاصول المتداولة التي تمثل السيولة في المنشأة وبين الخصوم المتداولة التي تشكل التزامات قصيرة الاجل على المنشأة والعلاقة بين اموال الملكية و الالتزامات طويلةالاجل بالاضافة الى العلاقة بين الايرادات والمصروفات ثم تفسير النتائج التي تم التوصل اليها والبحث عن اسبابها وذلك لاكتشاف نقاط الضعف والقوة في الخطط والسياسات المالية بالاضافة الى تقييم انظمة الرقابةووضع الحلول والتوصيات اللازمة لذالك في الوقت المناسب.
 
استعمالات التحليل المالي:
يستعمل التحليل المالي للتعرف والحكم على مستوى اداء المنشات واتخاذ القرارات الخاصة ويمكن استعمال التحليل المالي في الاغراض التالية:
1-     التحليل الائتماني:
الذي يقوم بهاذا التحليل هم المقرضين وذلك بهدف التعرف على الاخطار التي قد يتعرضون لها في حالة عدم قدرة المنشآت على سداد التزاماتها في الوقت المحدد لها.
 
2-     التحليل الاستشاري:
الذي يقوم بهذا التحليل هم المستثمرون من أفراد وشركات حيث ينصب اهتمامهم على سلامة استثماراتهم ومقدار العوائد عليها كما ان هذا النوع من التحليل يستخدم في تقييم كفاءة الإدارة في خلق مجالات استثمار جديدة بالإضافة إلي قياس ربحية وسيولة المنشأة.
3-     تحليل الإندماج والشراء:
يستخدم هذا النوع من التحليل اثناء عمليات الاندماج بين شركتين فتتم عملية التقييم للقيمة الحالية للشركة المراد شراؤها كما يحدد قيمة الاداء المستقبلي المتوقع للشركة بعد الاندماج في المستقبل.
4-     التخطيط المالي:
يعتبر التخطيط المالي من اهم الوظائف للارادات وتتمثل عملية التخطيط بوضع تصور باداء المنشأة المتوقع في المستقبل وهنا تلعب ادوار التحليل المالي دورا هاما في هذه العملية من حيث تقييم الاداء السابق وتقدير الاداء المتوقع في المستقبل.
5-     الرقابة المالية:
تعرف الرقابة المالية بانها تقييم ومراجعة للاعمال للتاكد من ان تنفيذها يسير وفقا للمعايير والاسس الموضوعة وذلك لاكتشاف الاخطاء والانحرافات ونقاط الضعف ومعالجتها في الوقت المناسب.
6-     تحليل تقييم الأداء:
يعتبر تقييم الاداء في المنشأة من اهم استعمالات التحليل المالي فيتم من خلال عملية اعادة التقييم الحكم على مستوى الارباح وقدرة المنشاة على السيولة وسداد الالتزامات وقدرتها على الائتمان بالاضافة الى تقييم الأصول، اما للجهات التي تستفيد من هذا التقييم فهي ادارة المنشأة والمستثمرون والمعرضون والجهات الرسمية وذلك على النحو التالي:
أ‌-       إدارة المنشأة: تقوم إدارة المنشأة بأعمال التحليل المالي وذلك لتحقيق الإغراض التالية:
1-     قياس سيولة المنشأة.
2-     قياس ربحية المنشأة.
3-     تقييم كفاءة المنشأة في إدارة أصولها وإلتزامتها.
4-     أكتشاف الإنحرافات السلبية في الوقت المناسب ومعالجتها.
5-     معرفة مركز المنشأة بشكل عام بين مثيلاتها في نفس القطاع.
ب‌-   المستثمرون: يهتم المستثمرون بالتحليل المالي لتحقيق الأغراض التالية:
1-     قدرة المنشأة علي توليد الأرباح في المستقبل.
2-     معرفة درجة السيولة لدي المنشأة وقدرتها علي توفيرها لحمايتها من العسر المالي.
3-     تمكين المستثمرين من أكتشاف فرص أستثمار مناسب تتلائم مع رغباتها.
جـ – المقرضون: يستخدم المقرضون التحليل الإئتماني لتحديد درجة السيولة لدي المنشأة وذلك في الأجل القصير بالإضافة الي معرفة درجة ربحية المنشأة علي المدي الطويل وهذا يتناسب مع المقرضون أصحاب الديون طويلة الأجل.
د- الجهات الرسمية: تقوم الجهات الرسمية ممثل بالدوائر الحكومية بأعمال التحليل المالي لتحقيق الأغراض التالية :
1-     أحتساب ضريبة الدخل المستحقة علي المنشأة.
2-     لأغراض التسعير لإنتاج المنشأة وخدماتها.
3-     لأغراض متابعة نمو تطور المنشأة وخاصة الصناعية منها.
 
لمزيد من التواصل عبر الصفحة الرسمية عبر الرابط التالي :
 

الوحدة المحاسبية

يقوم هذا الإفتراض علي أساس أستقلال الوحدات الإقتصادية بعضها عن بعض ، وأستقلالها كذلك عن ملاكها ، ويستنتج هذا الفرض أن لكل منشأة شخصيتها المعنوية المستقلة وكذلك سجلاتها المحاسبية الخاصة بها ، وهذا يعني أن جميع المعاملات المالية الخاصة بالمالك ليس لها علاقة بالمنشأة ولا يتم تسجيلها في سجلات المنشأة.




لمعرفة المزيد في أسس المحاسبة ومبادئها أنضم معنا في كورس المحاسب المالي المحترف
التفاصيل علي الرابط التالي :
http://hala-abdallah.blogspot.com.eg/p/blog-page_6.html

مبدأ الأفصاح

يعني هذا المبدأ إظهار جميع المعلومات التي يحتاجها المستفيدون لمساعدتهم في إتخاذ القرارات ، الهدف من هذا المبدأ ضمان الشفافية في أداء المنشأة بحيث لا يتم حجب أي معلومات قد يحتاجها المستفيدون في عملية إتخاذ القرارات ذات العلاقة بالمنشأة

لمعرفة المزيد في أسس المحاسبة ومبادئها أنضم معنا في كورس المحاسب المالي المحترف
التفاصيل علي الرابط التالي :

مبدأ الحيطة والحذر

ومن المبادئ المحاسبية ما يسمى بمبدأ الحيطة والحذر أو التحفظ والذى يتلخص بوجوب أخذ الخسائر المتوقعة بالحسبان قبل وقوعها وتجاهل الأرباح المتوقعة إلى حين تحققها الفعلى، ومن التطبيقات المحاسبية لهذه السياسة تقييم مخزون البضائع فى نهاية الفترة المحاسبية بسعر التكلفة أو صافى القيمة القابلة للتحقق أيهما أٌقل وكذلك تكوين مخصصات مختلفة.
لمعرفة المزيد في أسس المحاسبة ومبادئها أنضم معنا في كورس المحاسب المالي المحترف
التفاصيل علي الرابط التالي :
http://hala-abdallah.blogspot.com.eg/p/blog-page_6.html

الأعتماد المستندي



مقدمة عن الاعتمادات المستندية:
تعتبر الاعتمادات المستندية إحدى الأدوات الهامة المستعملة في تمويل عمليات التجارة الخارجية من استيراد وتصدير، وحيث أنها تجري عن طريق البنوك، فإن ذلك يضفي عليها الضمان والاستقرار نظرا لثقة المستورد والمصدر بوساطة البنوك في تنفيذ هذه الاعتمادات المستندية. فالمصدر يعرف أنه سوف يستلم قيمة البضاعة المصدرة بمجرد تنفيذه للشروط الواردة في الاعتماد المستندي كما أن المستورد يعلم بأن البنك فاتح الاعتماد لن يدفع قيمة البضاعة الا بعد التأكد من تنفيذ الشروط المتفق عليها والواردة في الاعتماد المستندي.


تعريف الاعتماد المستندي:
هو كتاب تعهد صادر من البنك فاتح الاعتماد بناء على طلب أحد عملائه المستوردين(المشتري) يتعهد فيه البنك يدفع مبلغ او تفويض بنك أخر بالدفع أو قبول سحوبات لصالح المستفيد وهو المصدر(المورد) مقابل استلام مستندات مطابقة للشروط المتفق عليها والواردة في الاعتماد.


أطراف الاعتماد المستندي:
1- المستورد (المشتري) :
هو الذى يطلب فتح الاعتماد، ويكون الاعتماد في شكل عقد بينه وبين البنك فاتح الاعتماد. ويشمل جميع النقاط التى يطلبها المستورد من المصدّر.
2- البنك فاتح الاعتماد :
هو البنك الذى يقدم إليه المشتري طلب فتح الاعتماد، حيث يقوم بدراسة الطلب. وفي حالة الموافقة عليه وموافقة المشتري على شروط البنك، يقوم بفتح الاعتماد ويرسله إما إلى المستفيد مباشرة في حالة الاعتماد البسيط، أو إلى أحد مراسليه في بلد البائع في حالة مشاركة بنك ثاني في عملية الاعتماد المستندي.
3- المصدر (المورد) :
هو الطرف الذي فتح الاعتماد المستندي لصالحه ويقوم بتنفيذ شروط الاعتماد في مدة صلاحيه هذا الاعتماد. وفي حالة ما إذا كان تبليغه بالاعتماد معززا من البنك المراسل في بلده، فإن كتاب التبليغ يكون بمثابة عقد جديد بينه وبين البنك المراسل، وبموجب هذا العقد يتسلم المستفيد ثمن البضاعة إذا قدم المستندات وفقا لشروط الاعتماد ويتم الدفع عادة للمصدر عن طريق البنك مُبلَّغ الاعتماد أو البنك المعزز للاعتماد (في حالة تعزيز الاعتماد).
4- البنك المراسل :
هو البنك الذي يقوم بإبلاغ المستفيد بنص خطاب الاعتماد الوارد إليه من البنك المصدر للاعتماد في الحالات التي يتدخل فيها أكثر من بنك في تنفيذ عملية الاعتماد المستندي كما هو الغالب. وقد يضيف هذا البنك المراسل تعزيزه إلى الاعتماد، فيصبح ملتزما بالالتزام الذي التزم به البنك المصدر، وهنا يسمى بالبنك المعزز.
وعادة ما يسبق فتح الاعتماد مراسلات ومفاوضات بين المستورد والمصدر ويتم الاتفاق بينهما على شروط الصفقة التي يسترشد بها البنك عند وضع الشروط الخاصة في الاعتماد المستندي.

يمكن للمستورد التعرف على المصدر بعدة وسائل منها:
– المعارض الدولية لبيع السلعة ذات العلاقة بالمستورد والمصدر.
– المجلات المتخصصة بهذه السلعة.
– الملحق التجاري في سفارة دولة المصدر.
– زيارة المصدر الشخصية لبلد المستورد والاعلان في الصحف عن وصول المصدر ومكان وجوده في بلد المستورد.
– زيارة المستورد الشخصية لبلد المصدر والبحث عن السلعة المنشودة ومصدرها هناك.

المستندات المطلوبة في الاعتماد المستندي:
1-الفاتورة التجارية:
تعتبر الفاتورة إحدى المستندات الهامة التي تطلب في جميع الاعتمادات المستندية وتكون صادرة عن المستفيد (المصدر) في الاعتماد وتبين قيمة البضاعة المرسلة وكمية ومواصفات هذه البضاعة.
2-شهادة المنشأ:
تطلب شهادة المنشأ في جميع الاعتمادات وتصدر عن الغرفة التجارية في بلد المستفيد (المصدر) والغرض من هذه الشهادة هو معرفة مكان انتاج أو تصنيع البضاعة المستوردة ويجب تصديق هذه الشهادة بنفس التصديق الوارد في الفاتورة التجارية. ومن الجدير بالذكر أن البضاعة المستوردة من أماكن مختلفة تخضع إلى نسب جمارك مختلفة.
3-بوليصة الشحن:
تطلب بوليصة الشحن في جميع الاعتمادات ويعتمد نوع البوليصة على وسيلة الشحن ففي حالة الشحن الجوي تطلب بوليصة شحن بالطائرة وفي حالة الشحن البحري تطلب بوليصة شحن بحرية وهكذا…
وتعتبر بوليصة الشحن إحدى المستندات الهامة في الاعتمادات فهي تمثل إيصال استلام وعقد نقل ووثيقة ملكية. وتصدر البوليصة من شركة النقل بعد استلام البضاعة المراد شحنها ومعاينة الطرود من الخارج للتأكد من سلامة التعبئة، وعادة تطلب البنوك بوليصة شحن نظيفة حتى تبين أن الشركة الناقلة استلمت البضاعة المعنية سليمة في عنابر الباخرة ولا يمكن تفريغ الباضعة المشحونة إلا في ميناء الوصول.
وتحتوي البوليصة على ميناء الشحن ومكان الوصول وأجرة الشحن وكيفية دفعها. ويطلب البنك فاتح الاعتماد لأن تصدر بوليصة الشحن لأمره باعتبار أن البوليصة هي وثيقة تملك فوكيل الباخرة يسلم البضاعة المشحونة إلى من يسلمه بوليصة الشحن الأصلية وحيث أن البضاعة تعتبر ضماناً لتسديد قيمة المستندات فإن البنك فاتح الاعتماد يستطيع السيطرة على البضاعة ولا يُجير بوليصة الشحن للعميل إلا بعد تسديد قيمة الاعتماد.
4-شهادة الوزن:
تطلب هذه الشهادة في الاعتمادات التي تعتمد بضاعتها على الوزن مثل السكر والأرز والشاي وما شابه وتصدر عادة عن المستفيد كما يمكن أن تصدر عن مؤسسات متخصصة في الوزن. ويقبل المشتري أن تصدر الشهادة عن المستفيد نفسه لأنه عادة ما يطابق الوزن المذكور بشهادة الوزن مع الوزن الوارد في نص بوليصة الشحن التي تصدر عن الشركة الناقلة.
5-بيان التعبئة:
يطلب هذا البيان عادة عندما تكون البضاعة غير متجانسة لمعرفة محتويات كل طرد. فمثلا عند استيراد أدوات منزلية وملابس وأحذية في نفس الشحنة تعطى الطرود أرقاماً متسلسلة ويذكر في بيان التعبئة أرقام الطرود ومحتوياتها، فعلى سبيل المثال معرفة أن الطرود من رقم 1-20 تحتوي على ملابس فإن ذلك يسهل على السلطات الحكومية معرفة محتويات الطرود وفرض الرسوم الجمركية الصحيحة دون الحاجة إلى فتح جميع الطرود. ويصدر هذا البيان عادة عن المستفيد إلا إذا اشترط الاعتماد غير ذلك.
6-بيان المواصفات:
إذا كانت البضاعة تعتمد على الحجم والمقاس مثل الخشب والحديد وما شابه فيطلب عادة بيان المواصفات من ضمن المستندات ليبين أحجام ومقاييس البضاعة من حيث الطول والعرض والارتفاع وأي مواصفات أخرى ويصدر هذا البيان عادة عن المستفيد.
7-شهادة المعاينة:
تصدر شهادة المعاينة عن شركات متخصصة بمجال المعاينة والتفتيش حيث تقوم هذه الشركات بمعاينة البضاعة وفحصها قبل الشحن مباشرة ولا يجوز أن تتم عملية المعاينة في مخازن المصدر حيث بإمكانه تغيير البضاعة بعد معاينتها، وتتم عادة المعاينة باختيار عينة عشوائية من البضاعة التي سيتم شحنها وتقدم شركة المعاينة شهادة تسمى شهادة معاينة تبين فيها حالة البضاعة التي تم معاينتها ومواصفات وتعتبر هذه الشركة ضرورية وخاصة في حالة عدم وجود الثفة بين المستورد والمصدر حيث أن وجود الشهادة يعطي الثقة للمشتري بأن البضاعة المشحونة تطابق البضاعة المطلوبة في الاعتماد من حيث النوعية والمواصفات هذا إضافة إلى اطمئنان المشتري عن حالة البضاعة قبل الشحن مباشرة.
والحل البديل عن شهادة المعاينة هو أن يرسل المشتري أحد موظفيه للقيام بمعاينة البضاعة في ميناء المصدر قبل شحنها مباشرة وقد تكون هذه العملية مكلفة للمشتري.
8-شهادة صحية:
تطلب هذه الشهادة في الاعتمادات المتعلقة باستيراد المواد الغذائية كالمعلبات والحليب ومشتقاته أو اللحوم للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري أو الحيواني. وتصدر عن وزارة الصحة في بلد المصدر ومن الجدير بالذكر أنه يتم فحص الأغذية واللحوم المستوردة من الخارج من قبل الأجهزة الصحية في بلد المشتري للتأكد من مدى صلاحيتها للاستهلاك البشري أو الحيواني قبل طرحها الفعلي في السوق.
وتطلب مستندات أخرى في الاعتمادات حسب الحاجة إليها مثل شهادة تحليل وشهادة تبخير وشهادة زراعية وغيرها…

لمتابعة المقالات وجديد الكورسات والدورات الهامه تابعونا علي صفحتنا عبر الرابط التالي :





أنواع الاعتمادات المستندية

1-تصنيف الاعتمادات من حيث قوة تعهد البنك المصدر:

– الاعتماد القابل للإلغاء: أو النقض هو الذي يجوز تعديله أو إلغاؤه من البنك المصدر له في أي لحظة دون اشعار مسبق للمستفيد. وهذا النوع نادر الاستعمال حيث لم يجد قبولا في التطبيق العملي من قبل المصدّرين لما يسببه لهم من أضرار ومخاطرة، ذلك أن الاعتماد القابل للإلغاء يمنح ميزات كبيرة للمستورد فيمكنه من الانسحاب من التزامه، أو تغيير الشروط أو إدخال شروط جديدة في أي وقت شاء دون الحاجة إلى اعلام المستفيد، غير أن التعديل أو النقض لا يصبح نافذا إلا بعد أن يتلقى المراسل الاشعار الذى يوجهه إليه البنك فاتح الاعتماد لهذا الغرض، بمعنى أن البنك فاتح الاعتماد يكون مرتبطا تجاه المستفيد بدفع قيمة المستندات في حال أن هذا الدفع قد تم من قبل البنك المراسل قبل استلام علم التعديل أو الالغاء.

– الاعتماد القطعي: أو غير القابل للإلغاء هو الذي لا يمكن الغاؤه أو تعديله إلا إذا تم الاتفاق والتراضي على ذلك من قبل جميع الأطراف ذات العلاقة، ولا سيما موافقة المستفيد، فيبقى البنك فاتح الاعتماد ملتزما بتنفيذ الشروط المنصوص عنها في عقد فتح الاعتماد. وهذا النوع من الاعتمادات المستندية هو الغالب في الاستعمال لأنه يوفر ضمانا أكبر للمصدر لقبض قيمة المستندات عند مطابقتها لشروط وبنود الاعتماد.

2-تصنيف الاعتمادات من حيث قوة تعهد البنك المراسل:

– الاعتماد غير المعزّز: بموجب الاعتماد المستندي غير المعزّز، يقع الالتزام بالسداد للمصدّر على عاتق البنك فاتح الاعتماد، ويكون دور البنك المراسل في بلد المصدّر مجرد القيام بوظيفة الوسيط في تنفيذ الاعتماد نظير عمولة، فلا الزام عليه إذا أخل أحد الطرفين بأي من الشروط الواردة في الاعتماد.

– الاعتماد القطعي المعزّز: في الاعتماد القطعي المعزّز، يضيف البنك المراسل في بلد المستفيد تعهده إلى تعهد البنك الذى قام بفتح الاعتماد، فيلتزم بدفع القيمة في جميع الظروف ما دامت المستندات مطابقة للشروط، وبالتالي يحظى هذا النوع من الاعتمادات بوجود تعهدين من بنكين (البنك فاتح الاعتماد والبنك المراسل في بلد المستفيد) فيتمتع المصدر المستفيد بمزيد من الاطمئنان وبضمانات أوفر بإمكانية قبض قيمة المستندات.

وبطبيعة الحال لا يطلب البنك فاتح الاعتماد تعزيز الاعتماد من البنك المراسل إلا عندما يكون ذلك جزءا من شروط المصدِّر على المستورد، فقد لا توجد حاجة لذلك إذا كان البنك فاتح الاعتماد هو أحد البنوك العالمية المشهورة لعظم ثقة الناس بها. كما أن البنوك المراسلة لا تقوم بتعزيز الاعتمادات إلا إذا توافرت عندها الثقة بالبنك المحلي فاتح الاعتماد، ويكون ذلك نظير عمولة متفق عليها.

3-تصنيف الاعتمادات من حيث طريقة الدفع للبائع المستفيد:

– اعتماد الاطلاع: في اعتماد الاطلاع، يدفع البنك فاتح الاعتماد بموجبه كامل قيمة المستندات المقدمـة فور الاطلاع عليها والتحقـق من مطابقتها للاعتمـاد، ويكون الدفع من أموال البنك في حالة اعتماد المرابحة، أما في حالة اعتماد الوكالة فإن البنك يقوم بإبلاغ عميله طالب فتح الاعتماد بوصول المستندات ويطلب منه توقيعها وتسلمها ودفع قيمتها كاملة مع العمولات المضافة ( أو ما بقي من قيمتها على افتراض أنه سلّم دفعة مقدمة عند فتح الاعتماد ) أو يقيد ذلك فورا على حسابه. وهذا النوع هو أكثر الاعتمادات شيوعا.

– اعتماد القبول: في اعتماد القبول، ينص على أن الدفع يكون بموجب كمبيالات يسحبها البائع المستفيد ويقدمها ضمن مستندات الشحن، على أن يستحق تاريخها في وقت لاحق معلوم. والمسحوبات المشار إليها أما أن تكون على المشتري فاتح الاعتماد، وفي هذه الحالة لا تسلم المستندات إلا بعد توقيع المشتري بما يفيد التزامه بالسداد في التاريخ المحدد لدفعها. وأما أن تكون مسحوبة على البنك فاتح الاعتماد الذي يتولى نيابة عن المشتري توقيعها بما يفيد التزامه بالسداد في الأجل المحدد لدفعها. أو يسحبها على المشتري ويطلب توقيع البنك الفاتح بقبولها أو التصديق عليها. ويختلف اعتماد الدفع الآجل عن اعتماد القبول في أن المستفيد لا يقدم كمبيالة مع المستندات.

– اعتماد الدفعات: اعتمادات الدفعات المقدمة أو الاعتمادات ذات الشرط الأحمر هي اعتمادات قطعية يسمح فيها للمستفيد بسحب مبالغ معينة مقدما بمجرد اخطاره بالاعتماد، أي قبل تقديم المستندات. وتخصم هذه المبالغ من قيمة الفاتورة النهائية عند الاستعمال النهائي للاعتماد، وسميت هذه الاعتمادات بهذا الاسم لأنها تحتوي على هذا الشرط الخاص الذى يكتب عادة بالحبر الأحمر للفت النظر إليه. ويقوم البنك المراسل بتسليم الدفعة المقدمة للمستفيد مقابل إيصال موقع منه إلى جانب تعهد منه بردها إذا لم تشحن البضاعة أو يستعمل الاعتماد خلال فترة صلاحيته، ويلتزم البنك المصدر بتعويض البنك المراسل عند أول طلب منه. فإذا لم ينفذ الاعتماد وعجز المستفيد عن رد الدفعة المقدمة فإن الآمر مسؤول عن التعويض للبنك المصدر. وقد يتم تسليم الدفعة المقدمة مقابل خطاب ضمان بقيمة وعملة الدفعة المقدمة. ويستخدم هذا النوع من الاعتمادات لتمويل التعاقدات الخاصة بتجهيز المصانع بالآلات والمعدات وإنشاء المبانى، أو التعاقدات الخاصة بتصنيع بضاعة بمواصفات خاصة لا تلائم إلا مستوردها وحده، أو كونها تحتاج لمبالغ كبيرة من أجل تصنيعها.


كن محاسب متميزاً وأنضم لأكبر ورشة عمل في المحاسبة
التفاصيل عبر الرابط التالي :



4-تصنيف الاعتمادات من حيث طريقة سداد المشتري الآمر بفتح الاعتماد:

– الاعتماد المغطى كليا: الاعتماد المغطى كليا هو الذى يقوم طالب الاعتماد بتغطية مبلغه بالكامل للبنك، ليقوم البنك بتسديد ثمن البضاعة للبائع لدى وصول المستندات الخاصة بالبضاعة إليه. فالبنك في هذه الحالة لا يتحمل أي عبء مالي لأن العميل الآمر يكون قد زوده بكامل النقود اللازمة لفتحه وتنفيذه، أو يكون في بعض الحالات قد دفع جزءا من المبلغ عند فتح الاعتماد ويسدد الباقي عند ورود المستندات، فهذه الحالة تأخذ حكم التغطية الكاملة.
ولكن يظل البنك في الاعتماد المغطى كليا مسؤولا أمام عميله عن أي استعمال خاطئ للنقود مثل دفعها للمستفيد إذا لم تكن شروط الاعتماد قد توافرت أو إذا تأخر فيها، كما يسأل عن أي خطأ مهني يرتكبه البنك المراسل في مهمته.

– الاعتماد المغطى جزئيا: الاعتماد المغطى جزئيا هو الذى يقوم فيه العميل الآمر بفتح الاعتماد بدفع جزء من ثمن البضاعة من ماله الخاص، وهناك حالات مختلفة لهذه التغطية الجزئية مثل أن يلتزم العميل بالتغطية بمجرد الدفع للمستفيد حتى قبل وصول المستندات، أو الاتفاق على أن تكون التغطية عند وصول المستندات، أو أن يتأخر الدفع إلى حين وصول السلعة.
ويساهم البنك في تحمل مخاطر تمويل الجزء الباقي من مبلغ الاعتماد. وتقوم البنوك التقليدية باحتساب فوائد على الأجزاء غير المغطاة، وهي فوائد ربوية محرمة تتجنبها البنوك الاسلامية باستخدام بديل آخر يسمى اعتماد المشاركة.

– الاعتماد غير المغطى: الاعتماد غير المغطى هو الاعتماد الذي يمنح فيه البنك تمويلا كاملا للعميل في حدود مبلغ الاعتماد حيث يقوم البنك بدفع المبلغ للمستفيد عند تسلم المستندات، ثم تتابع البنوك التقليدية عملائها لسداد المبالغ المستحقة حسبما يتفق عليه من آجال وفوائد عن المبالغ غير المسدد. وتختلف البنوك الاسلامية في كيفية تمويل عملائها بهذا النوع من الاعتمادات حيث تعتمد صيغة تعامل مشروعة تسمى اعتماد المرابحة.

5-تصنيف الاعتمادات من حيث الشكل:

– الاعتماد القابل للتحويل: الاعتماد القابل للتحويل هو اعتماد غير قابل للنقض ينص فيه على حق المستفيد في الطلب من البنك المفوَّض بالدفع أن يضع هذا الاعتماد كليا أو جزئيا تحت تصرف مستفيد آخر، ويستخدم هذا النوع غالبا إذا كان المستفيد الأول وسيط أو وكيل للمستورد في بلد التصدير، فيقوم بتحويل الاعتماد بدوره إلى المصدرين الفعليين للبضاعة نظير عمولة معينة أو الاستفادة من فروق الأسعار. وتتم عملية التحويل باصدار اعتماد جديد أو أكثر لصالح المستفيد الأول أو المستفيدين التالين، ولا يعني التحويل تظهير خطاب الاعتماد الأصلي نفسه أو تسليمه للمستفيد الثاني. ويشترط لإمكان التحويل موافقة الآمر والبنك المصدر للاعتماد الأصلي والمستفيد الأول.

– الاعتماد الدائري أو المتجدد: الاعتماد الدائري أو المتجدد هو الذي يفتح بقيمة محددة ولمدة محددة غير أن قيمته تتجدد تلقائيا إذا ما تم تنفيذه أو استعماله، بحيث يمكن للمستفيد تكرار تقديم مستندات لعملية جديدة فى حدود قيمة الاعتماد، وخلال فترة صلاحيته، وبعدد المرات المحددة فى الاعتماد. وقد يكون تجدد الاعتماد على أساس المدة أو على أساس المبلغ. أم تجدده على أساس المبلغ فمعناه أن تتجدد قيمة الاعتماد حال استخدامه بحيث يكون للمستفيد أن يحصل على مبلغ جديد كلما قدم مستندات بضاعة جديدة خلال مدة سريان الاعتماد. أما تجدده على أساس المدة فمعناه أن يفتح هذا الاعتماد بمبلغ محدد، ويتجدد مبلغه تلقائيا لعدة فترات بنفس الشروط، فإذا تم استعماله خلال الفترة الأولى تجددت قيمته بالكامل ليصبح سارى المفعول خلال الفترة التالية وهكذا. وهذا النوع قليل الاستخدام ولا يفتح فى العادة إلا لعملاء ممتازين يثق البنك فى سمعتهم، ويستعمل خصوصا لتمويل بضائع متعاقد عليها دوريا.
– الاعتماد الظهير: الاعتماد الظهير ( أو الاعتماد مقابل لاعتماد آخر ) يشبه الاعتماد القابل للتحويل حيث يستعمل في الحالات التى يكون فيها المستفيد من الاعتماد الأصلي وسيطا وليس منتجا للبضاعة كأن يكون مثلا وكيلا للمنتج، وفي هذه الحالة يقوم المستفيد بفتح اعتماد جديد لصالح المنتج بضمانة الاعتماد الأول المبلغ له. ويستخدم هذا الأسلوب خصوصا إذا رفض المستورد فتح اعتماد قابل للتحويل أو في حالة طلب المنتج شروطا لا تتوفر في الاعتماد الأول، وعادة ما تكون شروط الاعتماد الثاني مشابهة للاعتماد الأصلي باستثناء القيمة وتاريخ الشحن وتقديم المستندات التى تكون في الغالب أقل وأقرب ليتيسّر للمستفيد الأول اتمام العملية وتحقيق الربح من الفرق بينهما.

6-تصنيف الاعتمادات من حيث طبيعتها:

– اعتماد التصدير: هو الاعتماد الذي يفتحه المشتري الأجنبي لصالح المصدر بالداخل لشراء ما يبيعه من سلع محلية.

– اعتماد الاستيراد: هو الاعتماد الذي يفتحه المستورد لصالح المصدر بالخارج لشراء سلعة أجنبية .

إجراءات فتح الاعتمادات المستندية الصادر
يسبق فتح الاعتمادات المستندية عادة اتصالات بين المشتري(المستورد) والبائع(المصدر) وينتج عن هذه الاتصالات اتفاق مبدئي يذكر فيه نوعية البضاعة والأسعار المتعلقة بها وكيفية الشحن وتاريخه ويتسلم المشتري نسخة من هذا الاتفاق المبدئي ويأتي به إلى البنك لفتح اعتماد مستندي بعد أن يكون قد حصل على رخصة استيراد لبضاعة الاعتماد المستندي ويتم اتخاذ الخطوات التالية لإكمال فتح الاعتماد المستندي:

1-يتقدم المستورد بطلب إلى بنكه لفتح الاعتماد المستندي وذلك بتعبئة نموذج خاص معد لهذه الغاية عادة ويتم تحديد الشروط الخاصة بفتح الاعتماد على أن تكون متوافقة مع الأعراف والقواعد الدولية للاعتمادات المستندية فيتم تحديد قيمة الاعتماد والمستندات المطلوبة وتاريخ الشحن وتاريخ انتهاء الاعتماد وما إلى ذلك. كما يقوم المستورد بالتوقيع على الشروط العامة لفتح الاعتمادات المستندية ويفوض البنك بقيد المصاريف والمدفوعات المتعلقة بالاعتماد على حسابه لدى البنك.
2- يقوم البنك بدراسة طلب فتح الاعتماد المستندي للتأكد من استيفائه جميع الشروط العامة والبيانات المطلوبة وموافقته للأنظمة المرعية والأعراف الدولية للاعتمادات المستندية. ثم يقوم البنك بتفريغ معلومات طلب فتح الاعتماد على كتاب الاعتماد المستندي المعتمد من البنك ويتم التوقيع عليه من قبل المفوضين من البنك ويتم إرساله إلى البنك المراسل في بلد المصدر بعد التأكد من وجود رصيد كاف يغطي التأمينات النقدية والعمولة والمصاريف الأخرى بحساب العميل المستورد.
3- يتم اقتطاع التأمينات النقدية والعمولة والمصاريف البريدية المتعلقة بالاعتماد المستندي من حساب العميل المستورد، ومن الجدير بالذكر أن نسب التأمينات النقدية والعمولة قد تختلف من عميل لآخر طبقاً لمركزه المالي وخبرة البنك مع هذا العميل ونوع البضاعة المستوردة ووسيلة الشحن، وتحدد هذه النسب عادة عند إعطاء العميل تسهيلات في الاعتمادات المستندية.
4- يتم تسجيل المعلومات المتعلقة بالاعتماد المستندية في سجل خاص يسمى سجل الاعتمادات المستندية والذي يحتوي على أهم البيانات المتعلقة بالاعتماد المستندي ومنها رقم الاعتماد المستندي ومبلغه بالعملة المحلية والأجنبية واسم العميل فاتح الاعتماد واسم المستفيد وتاريخ فتح الاعتماد وغيرها.
5- بعد استلام البنك المراسل كتاب الاعتماد فإنه يقوم بتبليغ المستفيد بذلك والذي بدوره يقوم بدراسة هذا الاعتماد للتأكد من موافقته مع الشروط المتفق عليها مع المستورد وإمكانية تحضير المستندات المطلوبة بالاعتماد. وبعد ذلك يقوم المستفيد بتجهيز البضاعة واستصدار المستندات المطلوبة بالاعتماد ويتم تسليمها للبنك المراسل أو بنك المشتري الذي يرسلها بدوره إلى البنك فاتح الاعتماد.
6- عند استلام البنك فاتح الاعتماد المستندات فإنه يقوم بتدقيقها جيداً للتأكد من موافقتها مع شروط الاعتماد الصادر وأنها حديثة وغير متقادمة وتتعلق جميعها بالاعتماد. كما يجب التأكد من مطابقة مضمون المستندات مع بعضها البعض وعدم وجود تعارض بينها من حيث الوصف والكميات وتايخ الشحن وما شابه.
ومن الجدير بالذكر أن القرار الذي يتخذه البنك بدفع قيمة المستندات أو عدم دفع قيمتها يعتبر من الأهمية لكل من البنك والمصدر والمستورد؛ فالبنك يعرض نفسه للخسارة في حالة دفع قيمة المستندات مع عدم مطابقتها لشروط الاعتماد المفتوح لأن المستورد يستطيع أن يرفض دفع قيمة مستندات الاعتماد في حالة عدم مطابقتها مع الشروط الموجودة بالاعتماد والمتفق عليها مسبقاً.

تعديل الاعتمادات المستندية
يخضع تعديل الاعتمادات المستندية غير القابلة للنقض لموافقة كل من المستورد والمصدر وعندما يرغب المستورد بتعديل الاعتماد المستندي فإنه يقوم بتقديم طلب بهذا الخصوص للبنك فاتح الاعتماد والذي بدوره يقوم بإبلاغ التعديل للبنك المراسل الذي بدوره يبلغ التعديل للمصدر ومن الجدير بالذكر أن المستفيد قد يرفض التعديل وفي هذه الحالة يبقى المستورد ملتزما بالشروط الأصلية للاعتماد.
ومن المعلوم أنه يتم الاتفاق عادة بين المستورد والمصدر على تعديل الاعتماد المستندي قبل أن يتقدم المستورد للبنك فاتح الاعتماد بطلب التعديل.

ومن الأمثلة الشائعة على تعديل الاعتماد المستندي:
– تخفيض أو تعلية قيمة الاعتماد.
– تمديد صلاحية الاعتماد. 
– تمديد صلاحية الشحن.

الفرق بين التكلفة والمصروف ؟

التكلفة : تمثل قيمة المنافع التى تحصل عليها المنظمة

المصروف : قيمة الجزء المستنفد من التكلفة خلال الفترة و يقابله إيراد

يتطلب قيام المنظمة بمزاولة نشاطها و تحقيق أهدافها ضرورة حصولها على منافع إقتصادية سواء فى صورة سلع أو خدمات. و تتكبد المنطمة فى سبيل الحصول على هذه المنافع بتكاليف تتمثل فى تضحيات إقتصادية.

و المنظمة عندما تحصل على هذه المنافع تصبح أصلاً من الأصول المملوكة لها. و هى إذا لم تستنفدها فى النشاط خلال الفترة المالية التى تعد عنها الحسابات الختامية فإن قيمة (أى تكلفة) هذه المنافع تظهر كأصول فى المركز المالى للمنظمة. فإذا ما تم إستنفاد هذه المنافع (التكاليف أو الأصول) فى النشاط كلها أو بعضها و حصلت منها المنظمة على إيرادات فإن قيمة الجزء المستنفد تعتبر مصروفاً يحمل على النشاط فى الفترة التى إستنفد فيها، أما إذا إستنفدت تلك (الأصول أو التكاليف) و لم تحصل المنظمة (و لا ينتظر لها أن تحصل) فى مقابل هذا الإستنفاد على أى فائدة أو إيراد فإن قيمة هذا الجزء المستنفد تعتبر خسارة.

من هذا يتضح أن الأصول تمثل منافع مخزنة لدى المنظمة فى إنتظار إستنفادها. كما أن التكلفة تمثل قيمة المنافع التى تحصل عليها المنظمة. أما المصروف فهو قيمة الجزء المستنفد من التكلفة خلال الفترة و يقابله إيراد.
المصروف يتولد من التكلفة بواقعة الإستنفاد و حدوث الإنتفاع



أنضم معنا  لتكون محاسب محترف
تفاصيل الكورس علي الرابط التالي :
التواصل عن طريق الصفحة الرسمية

معالجة بضاعة الأمانه

أولاً :تعريف الوكالة بالأمانة :
عملية الوكالة بالأمانة عبارة عن نقل حيازة للبضاعة (وليست عملية نقل ملكية البضاعة من مالكها ” الموكل ” ) إلى شخص طبيعى أو معنوى أخريطلق عليه الوكيل ليقوم ببيعها باسمه لحساب الموكل مقابل عمولة يتفق عليها بين الطرفين .
وبضاعة الأمانة بهذا المفهوم لا تعتبر مشتريات بالنسبة للوكيل وإنما بضاعة طرفه بصفة أمانة بغرض بيعها وتعامل محاسبيا بدفاتر الوكيل ودفاتر الموكل بهذا المفهوم .

وهذا المفهوم له أهمية للأسباب الآتية : 

1- لا يترتب على إرسال الموكل البضاعة إلى الوكيل دائنية الأول أو مديونية الثاني حيث أن الدائنية والمديونية لا تتولد إلا عند قيام الوكيل بعملية بيع البضاعة .

2- لا يترتب على هذه البضاعة تحقق اى ايراد ، فالإيراد لا يحقق إلا بعملية بيع الوكيل للبضاعة . 

3- بضاعة الأمانة وأن كانت موجودة بمخازن الوكيل لا تدخل ضمن بضاعة اخر المدةالخاصة بمنشأته عند إعداده حساباته الختامية ولا يجوز إظهارها ضمن أصوله بقائمةمركزه المالى . 

4- تتحدد حقوق ومسئولية كل من الموكل والوكيل وفقاً لما يقضىبه القانون والعرف التجارى فى هذه الحالات ، وفقاً للشروط التى يحددها العقد بينهما ، ومن امثلة هذه الحقوق والمسئولية :

أ – لا يتعرض الوكيل لأى خسائر ناتجة عن التقلب فى الأسعار .
ب- لا يتحمل الوكيل مسئولية تلف البضاعة إلا إذا أثبت أن التلف قد حدث نتيجة إهماله .
ج- نتيجة احتفاظ الموكل بملكية البضاعة ، فانه له حق استردادها فى أى وقت يشاء .
د- فى حالة بيع الوكيل جزء من البضاعة على الحساب فإنه لا يتحمل الديون المعدومة الناتجة عن هذا البيع الآجل – إلا إذا كانت عمولته عمولة شاملة ضامنه وتعهد بتحمل هذه الديون .

ه- إذا أفلس الوكيل فللوكيل الحق فى إستيراد بضاعة الأمانة ، ولا يجوز أن تدخل هذه البضائع ضمن أموال التفليسة لأنها مودعة طرف الوكيل بصفة أمانة وليست ملكاً له .

تابع المزيد علي صفحتنا


ثانياً : المعالجة الدفترية لبضاعة الأمانة بدفاتر الوكيل 
نظراً لأن التوكيلات تمثل جانباً من النشاط التجارى للشركة لذا لزم الأمر أن نعرض المعالجة الدفترية لبضاعة الأمانة بدفاتر الوكيل بصورة مستقلة وهناك عدة مراحل لاثبات عمليات بضاعة الأمانة بدفاتر الوكيل .

1 )  عند إستلام الرسالة تثبت أى كمية واردة وأى تصرف ببطاقة خاصة لرسالة الأمانة بالمخازن ، وإذا تبقى شىء من بضاعة الأمانة لدى الوكيل فى نهاية السنة المالية فلا تدخل ضمن قيمة المخزون فى أخر المدة.
أما فى دفاتر الوكيل المالية فلا توجد قيود بدفاتر الوكيل عن وصول البضاعة ، بل يكتفى بتسجيل هذه الحقيقة فى دفتر إحصائى خاص .

2 )  يبدأ الوكيل بالصرف على رسالة الأمانة وبيعها وتثبت مصروفات الوكيل أولاً باول بالقيد التالى : –

×× من ح / الموكل
         ×× إلى ح /البنك أو الصندوق

أما المبيعات فنفرق بين مبيعات الوكيل النقدية والآجلة كما يلى : –

المبيعات النقدية 
×× من ح /البنك أو الصندوق
       ×× إلى ح / الموكل

المبيعات الآجلة

×× من ح / عملاء الموكل 
     ×× إلى ح / الموكل

وعند سداد عملاء الموكل لحساباتهم المدينة يثبت ذلك بدفاتر الوكيل بالقيد التالى : –

×× من ح / البنك أو الصندوق
         ×× إلى ح / عملاء الموكل

عند رد عملاء الموكل لجانب من البضاعة للوكيل فتثبت هذه الحقيقة بالقيد التالى :

 ×× من ح /البنك أو لصندوق
       ×× إلى ح / عملاء الموكل – بيع آجل
أو
×× إلى ح / البنك او الصندوق – بيع نقدى

3 )  عند إرسال حساب المبالغ من البضاعة للموكل يحتسب الوكيل عمولته كنسب مئوية من المبيعات وتقدير العمولة بدفاتره بالقيد التالى :

×× من ح / الموكل 
           ×× إلى ح / العمولة ” إيرادات 

4 )  عند إرسال الوكيل لحساب المباع سواء نقداً أو بشيك سداد لكل أو جزء من الرصيد يدرج فى دفاتره القيدالتالى : 

×× من ح / الموكل 
      ×× إلى ح / البنك أو النقدية

ويجب مراعاة أنه إذا كانت هناك معاملات أخرى بين الموكل والوكيل بخلاف رسالات الأمانة فيجب على الوكيل فتح حساب أخر للموكل عن هذه المعاملات ويجب التميز بين الحسابين حتى لا تحدث أخطاء فى الترحيل .ثالثاً : المعالجة المحاسبية للمشاكل الخاصة ببضاعة الأمانة 

نعرض فيما يلى لمجموعة من المشاكل الخاصة ببضاعة الأمانة ولعل من أبرزها ما يلى :



1 )  الاتفاقيات بين الموكل والوكيل الخاصة بالعمولة

قد يرد فى عقد الوكالة أحد الأشكال التالية للعمولة.

أ – عمولة عادية لا يترتب عليها ضمان الوكيل للمشتريات فى حالة توقفهم عن السداد نتيجة مبيعات أجله ، وما دام الوكيل قد أدى واجبة بالتأكد من المركز المالى للمشتريات .

ب- عمولة ضامنة حيث تزداد نسبةعمولة الوكيل على المبيعات الآجله عن نسبه عمولته على المبيعات النقدية ، وفى هذاالاتفاق يضمن الوكيل العملاء فى المبالغ المستحقة عليهم مقابل زيادة نسبة عمولتهعلى المبيعات الآجلة .

ج- عمولة شاملة : حيث توجد النسبة على كل المبيعات سواءكانت نقدية أو أجله وتكون النسبة أعلى من نسبة العمولة العادية وهذه الاتفاقية تكون أفضل للموكل حيث تضمن له سداد الوكيل بقيمة المبيعات الآجلة كذلك تعطى حافزاًللوكيل فى أن يدقق فى اختيار العملاء الآجلين .

ونورد فيما يلى المعالجةالمحاسبية للمبيعات الآجلة فى دفتر الوكيل طبقاً لأنواع العمولة .

أولاً : فى حالة عدم ضمان الدفع ” عمولة عادية
×× من حـ / عملاء الموكل 
     ×× إلى حـ /الموكل
 ( إثبات واقعة البيع الآجل )

×× من حـ / الموكل 
     ×× إلى حـ / عملاءالموكل 
 (إعدام بعض الديون ويحمل بها الموكل )

ثانياً : فى حالة ضمان الدفع ” سواء كانت العمولة ضامنة أو شاملة ” 
×× من حـ / العملاء العميل 
    ×× إلى حـ / الموكل 
( إثبات واقعة البيع الآجل )

×× من حـ / الديون المعدومة
       ×× إلى حـ / العملاء 

( إثبات الديون المعدومة بحسابات الوكيل )

2 ) اتفاقيات الدفع بين الموكل والوكيل ومعالجة خصم تعديل الدفع بدفاترالوكيل .
اولاً : إتفاقيات الدفع بين الموكل والوكيل 
غالباً ما يتفق فى عقد الوكالة بالأمانة على الطريقة التى يتم بها سداد الوكيل لقيمة بضاعة الأمانة المباعة :
أ – قد يكون الاتفاق على أن يقوم الوكيل بسداد المستحق عليه عندإرسال حساب المباع .
ب-قد يكون الاتفاق على أن يرسل الوكيل فى فترات دورية نسبهمئوية من متحصلات المبيعات .
ج-أو قد يكون الاتفاق على أن يسحب الموكل علىالوكيل ورقة تجارية أو خطاب ضمان عند إرسال البضاعة للوكيل .
وفى جميع الحالاتيراعى أن القيد الدفترى فى دفاتر الوكيل يتم عند إرساله المبالغ أو إصدار ورقةالدفع أو خطاب الضمان.

ثانياً : خصم تعجيل الدفع إذا منح الوكيل لعملاءالأمانة خصم تعجيل دفع لسدادهم الديون المستحقة عليهم قبل تاريخ الاستحقاق ، فأن معالجة هذا الخصم تتوقف على كون الوكيل غير ضامن أو ضامن للدفع .

ففى حالة الوكيل غير ضامن للدفع يتحمل الموكل هذا الخصم ويكون القيد كالتالى :
×× من حـ /الصندوق أو البنك ” بقيمة المتحصلات “
×× من حـ / الموكل ” بقيمة خصم تعجيلالدفع ” 
            ×× إلى حـ / عملاء الموكل ” بقيمة المبيعات “
(إثبات تحصيل الديون والسماح بالخصم)

أما فى حالة الوكيل ضامن للدفع فيتحمل الوكيل بهذا الخصمويكون القيد كالتالى : – 
×× من حـ / البنك أو الصندوق ” بقيمة المتحصلات “
×× من حـ / الخصم المسموح به ” بقيمة الخصم “
              ×× إلى حـ / العملاء
العميل……… ( بقيمة المبيعات الآجلة )
( إثبات تحصيل الوكيل للديون والسماح بالخصم )

3 )  إرسال البضاعة من وكيل إلى آخر بأمر الموكل 
إذا كان للموكل عدداً من الوكلاء فى مناطق مختلفة ، فقد يطلب الموكل من أحدالوكلاء إرسال بعض البضاعة الموجودة طرفه ( لزيادتها عن حاجته أو لعدم قدرته على تصريفها ) إلى وكيل أخر .

أ – فى دفاتر الوكيل المرسل يثبت قيمة المصاريف التى تحملها فى إرسال البضاعة إلى الوكيل المرسل إليه البضاعة بالقيد التالى : –
×× من حـ / الوكيل المرسل إليه 
       ×× إلى حـ / الصندوق أو البنك 
ولا يثبت الوكيل المرسل أى قيود عن قيمة البضاعة المرسلة ولكن يكتفى بإثبات التحويل بمذكرة بالسجل الخاص بالبضاعة .

ب- وفى دفاتر الوكيل المرسلة إليه البضاعة فإنه يعتبرها كما لوكانت وأرده له من الموكل ويكتفى بإثبات إستلامة للبضاعة بمذكرة فى سجل بضاعةالأمانة الخاص بالموكل . أما بالنسبة لأية مصروفات يتحملها للحصول على البضاعة فيتم القيد التالى :
×× من حـ / الموكل 
         ×× إلى حـ / الصندوق أو البنك
(إثبات قيمة المصروفات التى تحملها الوكيل فى الحصول على البضاعة )

4 ) رد الوكيل البضاعة إلى الموكل 
إذا لم يتمكن الوكيل من تصريف جانب من البضاعة أو رغب الموكل فى إسترداد جزء من بضاعته فيقوم الوكيل بردها له وتثبت هذه الحقيقة بمجرد مذكرة رد تدرج فى سجل بضاعة أمانة الموكل أما المصروفات التى يتحملها الوكيل لرد البضاعة للموكل فيتم القيد التالى :

×× من حـ / الموكل 
        ×× إلى حـ / الصندوق أو البنك 
( إثبات قيمة المصروفات الخاصة برد البضاعة للموكل )

5 )  إصابة رسالة الأمانة بتلف أو ضياع أو بعجز 
رسالة الأمانة قد تتعرض للتلف بسبب حريق أوسرقة وتتوقف معالجة التلف أو الضياع بالدفاتر على اعتبارين هامين هما :
أ – هل التلف أو الضياع نتيجة إهمال أو عدم إهمال من الموكل . 

ب-هل البضاعة التالفة اوالمسروقة مؤمن عليها أو غير مؤمن عليها .
وبالنسبة للاعتبار الأول فتحديد الطرفالذى يتحمل الخسارة تنظمها نصوص القانون المدنى والتى تقضى بأن يبذل الوكيل دائماً فى تنفيذ وكالته عناية الرجل المعتاد .
فإذا أثبت أن التلف قد نشاء عن انحراف الوكيل عن تلك الحدود القانونية ، عدا مسئولاً أمام الموكل عن مقدار التلف أوالسرقة وقعت بالرغم من قيام الوكيل بواجبه القانونى أو نتيجة لظروف خارجة عن ارادته ، تحمل الوكيل عبء الخسارة .

وفيما يلى نعرض المعالجة الدفترية للتلف أو الضياع :
أولاً : فى حالة إهمال الوكيل ” البضاعة غير المؤمن عليها ” 

تقدر قيمةالتعويض ، ويمكن التقدير على أساس سعر الفاتورة الصورية أو أى أساس آخر يتفق عليهوتكون المعالجة الدفترية كما يلى : 
×× من حـ / خسائر بضاعة الأمانة التالفة 
         ××  إلى حـ / الموكل 
( إثبات خسائر تلف البضاعة ) 

ثانياً : فى حالة عدم إهمال الوكيل ” البضاعة غير مؤمن عليها ” 

يثبت الوكيل هذا التلف بمذكرة بسجلبضاعة الأمانة مع ملاحظة أنه لا يستحق عمولة على البضاعة التالفة ولا يتم إعدادقيود محاسبية فى هذه الحالة .

ثالثاً : فى حالة عدم إهمال الوكيل ” البضاعة مؤمن عليها ” 

عند دفع الوكيل لقسط التأمين 
×× من حـ / الموكل 
    ×× إلى حـ /الصندوق أو البنك 
عندما تدفع شركة التأمين التعويض للوكيل 
×× من حـ / البنكأو الصندوق
     ×× إلى حـ / الموكل 

رابعاً : فى حالة إهمال الوكيل ” البضاعة مؤمن عليها “

إذا أثبت أن التلف أو الضياع كان نتيجة إهمال الوكيل ، فلن تقرر شركة التأمين دفع التعويض وفى هذه الحالة يتحمل الوكيل هذه الخسارة وتقيد بالطريةالسابق شرحها فى أولاً.

خامساً : العجز فى البضاعة 

يظهر العجز فى البضاعةعندما يرسل الوكيل حساب المباع ويتضح أن الكميات المرسلة أكثر من تلك المباعة والباقية طرفه ويجب التفرقة بين العجز الطبيعى والعجز غير الطبيعى .

أ – العجزالطبيعى : ينشأ نتيجة عوامل طبيعية لا يمكن التحكم فيها ويكون فى حدود النسب المئوية المتفق عليها بين الموكل والوكيل .
ويمكن معالجة العجز الطبيعى بعدمإثبات شىء بالدفاتر بخصوصه.

ب- العجز غير الطبيعى : هو عجز فى الكمية يتعدى النسب المئوية المتفق عليها ويتحمل الوكيل بهذا العجز الذى يحتسب على أساس الفرقبين العجز الفعلى وبين العجز الطبيعى

ويتم إجراء القيد التالى :
×× من حـ /خسائر غير طبيعية فى بضاعة الأمانة 
         ×× إلى حـ / الموكل 
( إثبات العجز غيرالطبيعى )

مكفوفين أبصروا بعقولهم فبهروا العالم





ليونارد يولر، طه حسين، هيلن كيلر، جون ميتكالف،
والصحابي الجليل عبد الله بن أم مكتوم، هؤلاء هم نخبة مجتمع 


المكفوفين، أشخاص تحدوا إعاقتهم وأبرزوا للعالم مواهبهم رغم كل شئ.



أتفرج علي الفيديو وأستفيد



10 أخطاء يجب تجنبها في المقابلة الشخصية


علشان لغة الجسد بتفرق كتير ف نتيجة الانترفيو، قررنا نجيب ليكوا اهم 10 اخطاء لازم تتجنبها ف اي انترفيو.. 
1- تعابير الوجه الغير مناسبةيعني حاول يكون تعبير وشك مطابق او لايق على اللي بتتكلم فيه ، مينفعش حد يسألك إيه هو شغفك في الحياة و ترد و تعبير وشك بارد أو قرفان.
2- حركة العيونبلاش تبص فوق او بعيد و انت بتتكلم علشان ده بيظهر انك كداب أو مش واثق في نفسك، علشان كدة مهم جدا تبص في عين اللي قدامك مباشرة لأنه بيدي ثقة كبيرة لكلامك.
3- الملل أو التملليعني بطل اي حركة لا إرادية زي مثلا تلعب في ضوافرك أو ايدك او ورقة أو قلم ماسكهم، علشان ده بيصرف انتباه اللي قدامك عنك و هيحس انك متوتر او حاسس بملل.
4- وضع الجسمحاول ميكونش جسمك مايل لورا علشان ده معناه انك متكابر أو كسلان، ولا مايل لقدام علشان معناه انك عدواني و بلاش ترخي جسمك اوى علشان بيبين انك شخص كسول ،و الصح بدل كل ده انك تكون مستقيم و ضهرك مستقيم موازي لراسك.
5- التحديقبلاش تفضل باصص للشخص اللي قدامك اوى بطريقة تخليه يخاف من نظراتك أو يفتكر انك سرحان و مش مركز، يعني حاول ترمش بعينيك بشكل طبيعي مش متنح.
6- ضم الذراعينانك تقعد مربع ايديك إشارة انك في موقف دفاعي او مقاومة و مش مرتاح، و الصح انك تقعد فاتح دراعك جنبك علشان بيظهر انك شخص ودود و منفتح و مرتاح.
7- زيادة حركة الرأسكتير اوي علشان نبين اننا مركزين أو موافقين بنحرك راسنا كتير طول ما اللي قدامنا بيتكلم *اللي هو انا معاك في كلامك.. و الموضوع ده بيكون بزيادة عند البنات، لكن الصح انك تحرك راسك مرة أو مرتين مع ابتسامة انك فاهم او موافق و خلاص.
8- ال eye contactلازم و انت بتسلم على اللي قدامك تكون باصص في عينيه ، ولو بيعمل معاك الانترفيو شخصين ! لازم توزع نظراتك و انت بتتكلم على الشخصين و متتجاهلش واحد منهم في الكلام.
9- الإشارة أو المقاطعةبلاش تشاور على اللي قدامك أو تقاطعه فجأة علشان ده بيبين انك شخص عدواني في التعامل مع الناس و بالتالي مش مناسب للشغل.
10- الايدين خلف الظهرمن المهم انك تبان منفتح و بتبادل الحديث مع اللي قدامك علشان كدة متحاولش تفضل مجمد نفسك و مبتحركش ايدك و خاصة لو هتبدأ كلام، و كمان انك تخلى ايدك في جيوبك أو ورا ضهرك بيدي انطباع انك شخص صارم أو قاسي.

هل تنتهي الحياة عندما نخطيء ؟



أنت الآن وفي لحظة من لحظات حياتك.. هل صدف أنه عندما عجزت
قدراتك عن عمل أمر من الأمور اكتشفت عن طريق يأسك وهمك
..أمورا أخرى لم تكن فى الحسبان .
من منا تعلم من هامش كتاب ؟!!
أكثر من تعلمه من مادة الكتاب نفسها ؟!!
من منا قام بشكر أخطاءه يوما .. لأنك عرفت أنك لولا ارتكابك لها
ما عرفت الأفضل من الأشياء؟!!
من منا جمع الطوب الذي كان الآخرون يرموه به وصنع منها بناء عظيما
لشخصيته … عجز أولئك من مجارات روعته.
من منا كان يخاف من (هناك)… واكتفى فقط ب (هنا).
من منا ابتلعته الحياة ..لأنه كان يخاف من تلك التي هي أبعد من مد بصره ؟ََ!!
بالمقابل من منا ابتلع الحياة .. لأن منهجه في الحياة…هي ماوراء مد بصره ؟!!
من منا جعل من أخطاءه طريقا معبدا.. أوصلته لطرق لم يكن يعرفها
فصنع منها حياته الآن ؟!!
من منا قال هذه الحكمة .. عندي خيارين إما أن أحيا إلى الأبد أو أموت محاولاَ العيش .
من منا قتلته أخطاؤه لأنه لم يصل لما يريده بالضبط..؟
لا تستطيع أن تبني شخصيتك بسهولة وهدوء.. فقط من خلال الخبرة
في المحاولات.. وارتكاب الأخطاء والمعاناة.. تستطيع روحك أن تكون قوية
أن يكون نظرتك المستقبلية واضحة… وتمتلك طموحا أكثر قوة
لتحصد بعدها مجداً… (عندها تكون ناجحا).
وهذه مقولة صحيحة
لا يعرف الضرير أين يضع عصاه إلا إذا تلمس طريقه أمامه
وعندما يعرف أن طريقه مسدودة يغير الطريق
وأحيانا يصطدم بالجدار و لولا أن الضربة تؤلمه لما غير طريقه .
وفي الغالب من لا يرتكب أخطاء.. لا يستطيع تحقيق الإكتشاف ؟!!
لذا… لا تجزع إن اكتشفت أنك لا تستطيع فعل عمل من الأمور ؟!!
ربما تكون هذه بداية مجد قادم لك.. وربما هو جهاز انذار لك لتغير نهجك
وطريقة تعاملك ونظرتك للأمور… لتنجح في الحياة ؟!!
الأشخاص الذين لا يرتكبون الأخطاء… هم فقط أولئك الذين لا ينجزون شيئا .

شروط الشحن – التسليم فوق ظهر السفينة في ميناء الشحن – Free on Board ( FOB

البيع بشرط التسليم على ظهر السفينة : Free on Board : F.O.B) يقصد به أن البضاعة محل البيع توضع بمعرفة البائع على ظهر السفينة الناقلة لها في ميناء الشحن المحدد في عقد البيع، وتنتقل مخاطر هلاك أو تلف البضاعة إلى عاتق المشتري من اللحظة التي تعبر فيها البضاعة حاجز السفينة الناقلة.
التزامات البائع :
1- يلتزم البائع بتوريد البضاعة إلى المشتري مطابقة لعقد البيع، مع تقديم ما يثبت هذا التطابق إذا تطلب العقد ذلك.
2- يلتزم البائع بتسليم البضاعة على ظهر السفينة التي يحددها المشتري في الميناء المحدد لشحن البضاعة وبالطريقة المتعارف عليها في هذا الميناء وفى التاريخ أو خلال المهلة المحددة في العقد، ويخطر المشتري بدون تأخير، بأن البضاعة قد تم تسليمها على ظهر السفينة.
3- يحصل البائع على نفقته وتحت مسئوليته، على أى تصريح تصدير أو أى إذن حكومى يكون لازما لتصدير البضاعة المبيعة.
4- يتحمل البائع، طبقا لنصوص البندين (3)، (4) من التزامات المشتري، جميع النفقات والمخاطر المتعلقة بالبضاعة حتى وقت عبورها فعلا لحاجز السفينة في الميناء المحدد لشحنها بما في ذلك الضرائب والرسوم وأية تكاليف أخرى تتطلبها عملية تصدير البضاعة، وكذلك النفقات التي تتطلبها أية إجراءات يتطلبها قيام البائع بتنفيذ التزاماته حتى يتم شحن البضاعة على ظهر السفينة.
5- يلتزم البائع بالقيام على نفقته بحزم أو تعبئة أو تغليف البضاعة، ما لم يقض عرف ميناء الشحن بشحن البضاعة صبا.
6- يلتزم البائع بدفع جميع نفقات عملية فحص البضاعة (كفحص نوع البضاعة أو قياسها أو وزنها أو عدها) والتي تلزم بقصد تسليم البضاعة.
7- يلتزم البائع على نفقته بأن يزود المشتري بوثيقة نظيفة (أى بدون تحفظات) لإثبات تسليم البضاعة على ظهر السفينة المتفق عليها.
8- يلتزم البائع بأن يزود المشتري بناء على طلب الأخير وعلى نفقته بشهادة مصدر البضاعة.
9 – يلتزم البائع بأن يقدم للمشتري بناء على طلبه وتحت مسئوليته وعلى نفقته، كل مساعدة في الحصول على سند شحن أو أى مستند آخر بخلاف المشار إليه في البند السابق، يصدر في دولة المصدر، والتي قد يطلبها المشتري لاستيراد البضاعة في دولة الوصول (وكذلك إذا لزم الأمر لمرور البضاعة عبر دولة أخرى).
ألتزامات المشتري:
1- يلتزم المشتري بأن يقوم على نفقته باستئجار سفينة أو حجز الفراغ اللازم على ظهر إحدى السفن، مع إخطار البائع في الوقت المناسب باسم السفينة الناقلة والمرسى الذي يتم الشحن منه وتواريخ تسليم البضاعة للسفينة الناقلة.
2- يتحمل المشتري جميع النفقات والمخاطر المتعلقة بالبضاعة منذ اللحظة التي تعبر فيها البضاعة فعلا حاجز السفينة التي يتم الشحن عليها في الميناء المحدد للشحن، ويلتزم بدفع الثمن المتفق عليه في العقد.
3- يتحمل المشتري أية نفقات إضافية نتيجة عدم وصول السفينة التي حددها للبائع إلى ميناء الشحن في الميعاد المتفق عليه أو حتى نهاية المهلة المحددة لذلك، أو إذا لم تتمكن السفينة من استلام البضاعة أو إذا أنهت السفينة عملية شحن البضائع قبل استلام البضاعة محل البيع في موعد سابق على الميعاد المتفق عليه أو قبل نهاية المهلة المحددة للشحن، ويتحمل كذلك جميع مخاطر البضاعة منذ تاريخ انتهاء المهلة المحددة بشرط أن تكون البضاعة مطابقة للعقد وتم فرزها بحيث أصبحت معينة باعتبارها البضاعة المتعاقد عليها.
4- إذا أخفق المشتري في تعيين اسم السفينة الناقلة في الميعاد المتفق عليه أو إذا كان قد احتفظ لنفسه في العقد بحق تعيين مهلة محددة لاستلام البضاعة أو احتفظ لنفسه بالحق في اختيار ميناء معين يتم منه الشحن، ثم أخفق في تعيين هذه الفترة أو اختيار هذا الميناء، أو أخفق في إعطاء البائع التعليمات اللازمة في الوقت المناسب، فإنه يتحمل جميع النفقات الإضافية التي تترتب على ذلك فضلا عن تحمله لجميع المخاطر منذ لحظة انتهاء الفترة المتفق عليها لتسليم البضاعة، بشرط أن تكون البضاعة مطابقة للعقد وتم فرزها بحيث أصبحت معينة باعتبارها البضاعة المتعاقد عليها.
5- يلتزم المشتري بأداء أية مصاريف أو تكاليف للحصول على سند الشحن المشار إليه في البند (9) من التزامات البائع.
6- يلتزم المشتري بجميع نفقات رسوم استخراج المستندات المشار إليها في البندين (8)، (9) من التزامات البائع بما في ذلك نفقات استخراج شهادة المصدر والشهادات القنصلية.
موضوعات ذات الصلة:

شروط الشحن – تسليم البضاعة خالصة النولون والتأمين في ميناء الوصول – Cost Insurance & Fright

تحديد تكلفة المخزون


تتضمن تكلفة المخزون كافة تكاليف الشراء وتكاليف التشكيل والتكاليف الأخري التي تتحملها المنشأة للوصول بالمخزون الي موقعة وحالتة الراهنة.

تكلفة الشراء :
تتضمن تكلفة الشراء :ثمن الشراء،الرسوم الجمركية علي البنود المستوردة منها والضرائب والرسوم الأخري ( غير تلك التي تسترجها الشركة )،تكاليف النقل.تكاليف المناولة ،التكاليف الأخري المتعلقة مباشرة بأقتناء المنتجات التامةأو المواد الخام أو الخدمات.
ويستنزل الخصم التجاري والتخفيضات المشالهة عند تحديد تكلفة الشراء.

تكلفة التشكيل:
تتضمن تكاليف التشكيل تلك التكاليف المرتبطة مباشرة بالوحدات المنتجة مثل : العماله المباشرة وتتضمن كذلك الجزء المحمل من التكاليف غير المباشرة الثابتة والمتغيرة التي تتحملها المنشأه في سبيل تشكيل المواد الخام وتصنيع المنتجات التامة.
وتعرف تكاليف الإنتاج غير المباشرة الثابتة بأنها تكاليف الإنتاج غير المباشرة التي تبقي ثابتة نسبياً بغض النظر عن حجم الإنتاج مثل : الإهلاك وصيانة المباني ومعدات المصنع وكذلك تكاليف إدارة المصنع.
وتعرف تكاليف الإنتاج غير المباشرة المتغيرة بأنها تكاليف الإنتاج غير المباشرة التي تتغير تغيراً مباشراً مع حجم الإنتاج مثل : المواد والعمالة غير المباشرة .

التكاليف الأخري :
تتضمن التكاليف الأخري التي تتحملها للوصول بالمخزون الي موقعة وحالتة الراهنة علي سبيل المثال يمكن تحميل التكاليف غير المباشرة التي لا ترتبط  بالإنتاج أو تكاليف تصميم المنتجات لعملاء محددين ضمن تكلفة المخزون.
ومن أمثلة التكاليف التي لا تحمل علي تكلفة المخزون وتعتبر مصروفات في الفترة التي تخصها:
1-                 الفاقد غير الطبيعي في المواد أو العماله أو تكاليف الإنتاج الأخري.
2-              تكلفة التخزين إلا أذا كانت ضرورية لعملية الإنتاج قبل مرحلة إنتاجية أخري.
3-              المصاريف الإدارية التي لا تسهم في الوصول بالمخزون الي موقعة وحالته الراهنة.
4-              تكاليف البيع.

يجوز تحميل المخزون بتكلفة الإقتراض في ظروف محددة وفقاً لمعيار المحاسبة المصري رقم    ( 14 ) الخاص بتكاليف الإقتراض.

العجز والزيادة في الصندوق

عملية الجرد الفعلي للصندوق تعتبر أحدي #التسويات_الجردية الهامة 
يتم عملية الجرد الفعلي للصندوق  من خلال لجنة مشكلة لهذا الغرض ويتم عمل محضر جرد بالمحتويات الفعلية للخزينة ثم يتم عمل مطابقة بين رصيد الخزينة الفعلي وحساب الصندوق في الدفاتر وغالبا ما يتطابق الرصيدين لكن أحيانا يكون هناك أختلاف ( عجز أو زيادة ) وهنا لابد من تسويتة بقيد في الدفاتر حتي يتفق الرصيد الدفتري مع الرصيد الفعلي 
في حالة العجز: يتوقف القيد علي سبب العجز نفسة والذي يمكن أن يكون :
         أمين الخزينة – وهنا يقوم أمين الخزينة بسداد العجز لحظة الجرد – وبالتالي لا داعي لأي معالجة.
         أو قد تخصم من راتبة أو تعتبر مديونيتة علية ، ويكون القيد كما يلي :
من ح / مرتبات – مدينون ( أمين الخزينة )
          الي ح / الصندوق
         خطأ في القيد – قد ينتج العجز نتيجة تسجيل مبلغ خطأ عند دخولة حساب الصندوق وهنا لا يكتشف الخطأ إلا من خلال المراجعة ومطابقة حركات يومية الخزينة مع قيود حساب الصندوق بالدفاتر ( غالبا ما تتم تلك المراجعة بصفة دورية ) وهنا يعالج الخطأ بقيد تصحيح أو قيد عكسي أو بأي صورة من صور تصحيح الأخطاء.
         قد يكون العجز غير معروف السبب نظراً لقلة قيمتة وبالتالي فإنة يعتبر خسارة يمكن للشركة أن تتحملها ويكون المعالجة بالقيد التالي:
من ح / عجز الصندوق
       الي ح / الصندوق

في حالة الزيادة:
يتم مراجعة الموقف المالي مع قسم العملاء حيث يمكن ان ينتج الزيادة عن سداد أحد العملاء للمدينونية المستحقة علية وعدم تسجيل ذلك في الدفاتر وهنا يكون القيد كالتالي :

من ح / الصندوق
        الي ح / العملاء
أو يكون ناتج عن سداد بعد العملاء لدفعات مقدمة عن بضاعة / خدمة سوف يتم تسليمها في وقت لاحق ويكون القيد كالتالي :

من ح / الصندوق
       الي ح / عملاء دفعات مقدمة


شروط الشحن – تسليم البضاعة خالصة النولون والتأمين في ميناء الوصول – Cost Insurance & Fright



يعني أن البائع ملزم بجميع الإلتزامات التي نص عليه لمصطلح CER بالإضافة الي ألتزامة بإجراء التأمين البحري علي البضاعة ضد مخاطر الفقد والتلف والتي قد تلحق بالبضاعة أثناء نقلها ، وعلي هذا يلتزم البائع بالتعاقد علي التأمين ويتحمل دفع قسط التأمين ويلتزم البائع بالتخليص للبضاعة لمكان تصديرها.


ألتزامات البائع:

  • يلتزم البائع بتوريد البضاعة مطابقة للعقد، مع تقديم ما يثبت هذه المطابقة متى تطلب عقد البيع ذلك.
  • يلتزم البائع بأن يتعاقد على نفقته ووفقاً للشروط المعتادة على نقل البضاعة محل البيع إلى ميناء الوصول المتفق عليه وفقا للطريق المعتاد على سفينة تقوم بالملاحة الخارجية (وليست سفينة شراعية) وذلك من الطراز الذي يستخدم عادة في نقل بضاعة مماثلة للبضاعة المتفق عليها في العقد وأن يدفع أجرة النقل وأية نفقات أخرى يقتضيها تفريغ البضاعة في ميناء التفريغ والتي تقوم بتحصيلها عادة الخطوط الملاحية المنتظمة وقت الشحن في ميناء الشحن.
  • يقوم البائع تحت مسئوليته وعلى نفقته، بالحصول على ترخيص التصدير، أو أى إذن حكومى آخر لازم لتصدير البضاعة.
  • يلتزم البائع بشحن البضاعة على نفقته على ظهر السفينة في ميناء الشحن وفى تاريخ أو خلال المهلة المحددة، فإذا لم يحدد تاريخ أو مهلة لذلك، يتم الشحن خلال المدة المعقولة ،على أن يخطر المشترى بدون تأخير، بأن البضاعة تم شحنها على ظهر السفينة الناقلة.
  • يلتزم البائع طبقا للبند (4) من التزامات المشترى، بتحمل جميع مخاطر البضاعة حتى لحظة تجاوزها فعلا لحاجز السفينة في ميناء الشحن.
  • يقوم البائع على نفقته وبدون تأخير بتزويد المشترى بسند شحن نظيف (خال من التحفظات) وقابل للتداول وذلك لميناء الوصول المتفق عليه، كذلك فاتورة البضاعة المشحونة. ويجب أن يغطى سند الشحن البضاعة محل التعاقد وأن يؤرخ بتاريخ يدخل ضمن المدة المتفق على إجراء الشحن فيها، وأن يقدمه للمشترى بتظهيره إليه أو بأية وسيلة أخرى لتسليم البضاعة بمقتضاه أو ليتسلمها ممثله المتفق عليه بين الطرفين. ويجب أن يكون سند الشحن المذكور مجموعة كاملة من سندات الشحن سواء كسند يذكر فيه أن البضاعة ” على ظهر السفينة ” أو أنها ” مشحونة ” أو أنها (سلمت) لأجل الشحن وفى هذه الحالة الأخيرة يجب على الشركة الناقلة أن تذكر على ظهر السند أن البضاعة وضعت على السفينة، ويتعين أن يكون هذا البيان مؤرخاً وأن يدخل هذا التاريخ ضمن المدة المحددة لشحن البضاعة، وإذا تضمن سند الشحن إحالة إلى مشارطة الإيجار المتعلقة بالسفينة، فعلى البائع أن يزود المشترى بنسخة من هذه المشارطة.

  • يتحمل البائع على نفقته، النفقات المعتادة لحزم البضاعة أو تغليفها أو تعبئتها، ما لم يقض العرف التجارى بشحن البضاعة صبا.
  • يتحمل البائع جميع نفقات عمليات معاينة البضاعة (كفحص نوع البضاعة أو قياسها أو وزنها أو عدها) والتي تكون لازمة لعملية شحن البضاعة.
  • يتحمل البائع جميع الرسوم والضرائب المستحقة على البضاعة حتى تمام شحنها بما في ذلك أى ضرائب أو رسوم تحصل عليها بسبب التصدير وكذلك النفقات التي تتطلبها أية إجراءات يقتضيها تنفيذ التزام البائع بشحن البضاعة على ظهر السفينة الناقلة.
  • يلتزم البائع بأن يزود المشترى بناء على طلب الأخير (البند (5) من التزامات المشترى) بشهادة المصدر، ويتحمل المشترى الرسوم القنصلية لذلك.
  • يلتزم البائع بأن يقدم للمشترى بناء على طلب الأخير وتحت مسئوليته وعلى نفقته، كل مساعدة في الحصول على أية مستندات بخلاف ما ذكر في البند السابق، تحرر في دولة الشحن أو في دولة المصدر، والتي قد يتطلبها المشترى لاستيراد البضاعة في دولة الوصول (وكذلك إذا لزم الأمر لعبورها خلال دولة أخرى).
ملحوظة : 
سند الشحن النظيف هو السند الذي لا يتضمن أية شروط تحفظية بشأن الحالة المعيبة للبضاعة أو عيوب الحزم أو التغليف، أو التعبئة. ولا تؤدى التحفظات التالية إلى أن يصبح سند الشحن النظيف سند شحن غير نظيف :
  • (أ) الشروط التي لا تقرر صراحة أن حزم البضاعة أو تغليفها في حالة غير مرضية، كأن يقال مثلا ” صناديق أو براميل مستعملة “.
  • (ب) الشروط التي تقرر عدم مسئولية الناقل عن المخاطر التي تنجم عن طبيعة البضاعة أو طريقة حزمها أو تغليفها أو تعبئتها.
  • (جـ) الشروط التي لا ترتب أى التزام على الناقل إزاء عدم علمه بمحتويات البضاعة أو وزنها أو قياسها أو نوعها أو مواصفاتها الفنية
ويلتزم فضلا عما تقدم بأن يزود المشترى على نفقته (أي نفقة البائع) بوثيقة تأمين بحرى ضد أخطار نقل البضاعة المتعاقد عليها ويتم التعاقد في هذا التأمين مع مؤمنين أو شركات تأمين ذات سمعة طيبة، ووفقا لشروط التأمين “ FPA ” أي مع عدم تحمل المؤمن الخسارة الخاصة، على أن يغطى هذا التأمين الثمن المذكور في عقد البيع “ CIF ” مع إضافة نسبة مئوية قدرها 10 % من هذا الثمن. وتحدد قيمة التأمين بالعملة المحددة في عقد البيع كلما أمكن ذلك. ولا تتضمن أخطار النقل المغطاة في التأمين، الأخطار الخاصة المغطاة في أنواع معينة من التجارة أو الأخطار التي يرغب المشترى في حماية خاصة لها ما لم يتفق على غير ذلك. ومن بين الأخطار الخاصة التي يتفق بين البائع والمشترى على اعتبارها من الأخطار المغطاة في التجارة، السرقة والنهب والكسر والتهشم والرشح والاحتكاك ببضاعة أخرى وغير ذلك من الأخطار المتعلقة بأنواع معينة من التجارة.
ويجوز بناء على طلب المشترى وعلى نفقته أن يقوم البائع بالتأمين ضد أخطار الحرب وبالعملة المتفق على سداد ثمن البضاعة بها كلما أمكن ذلك. وبالإضافة إلى التزام البائع بتزويد المشترى بسند شحن نظيف طبقاً للالتزام الوارد في البند (6) في البيع C & F، يلتزم البائع أيضاً بأن يزود المشترى في البيع “ C I F ” بوثيقة تأمين، أو بشهادة تأمين (إذا لم تكن الوثيقة معدة وقت تقديم مستندات البيع من البائع إلى المشترى) تصدر من المؤمن وتتضمن منح حاملها ذات الحقوق التي تمنحها وثيقة التأمين وكما لو كان حاملاً لهذه الوثيقة.
ألتزامات المشتري:
1 – يقبل المشترى المستندات التي يقدمها البائع إليه إذا كانت مطابقة لما تم الاتفاق عليه في عقد البيع، وعليه أن يدفع الثمن المتفق عليه في العقد.
2 – يلتزم المشترى باستلام البضاعة في ميناء الوصول المتفق عليه وبأن يتحمل – مع استثناء أجرة النقل – جميع النفقات والأعباء المتعلقة بالبضاعة أثناء نقلها خلال الرحلة البحرية حتى وصولها إلى ميناء الوصول، وكذلك نفقات تفريغ البضاعة بما في ذلك مصاريف استعمال الصنادل ورسوم استعمال رصيف الرسو في ميناء الوصول (وتسمى في العمل رسوم التراكى) ما لم تكن هذه المصاريف والرسوم داخلة ضمن أجرة النقل أو حصلتها شركة الملاحة عند دفع أجرة النقل.
 ملحوظة : إذا كان البيع على أساس “ C & F Landed ” فإن البائع يلتزم بمصاريف الصنادل ورسوم التراكى.
3 – يتحمل المشترى جميع مخاطر البضاعة منذ وقت عبورها فعلا لحاجز السفينة الناقلة في ميناء الشحن.
4 – في الحالة التي يحتفظ المشترى فيها بحقه في تحديد مهلة يتم خلالها شحن البضاعة أو بحقه في اختيار ميناء الوصول، وأخفق المشترى في إصدار تعليماته في هذا الشأن إلى البائع في الوقت المناسب، فإن المشترى يتحمل جميع النفقات الإضافية التي تترتب على البضاعة وكذلك يتحمل المخاطر المتعلقة بالبضاعة منذ وقت انتهاء المهلة المحددة، بشرط أن تكون البضاعة دائما مطابقة للعقد وتم تجنيبها باعتبارها البضاعة محل التعاقد.
5 – يلتزم المشترى بدفع جميع نفقات وتكاليف الحصول على شهادة المصدر والوثائق القنصلية.
6 – يلتزم المشترى بجميع نفقات الحصول على المستندات المشار إليها في البند (11) من التزامات البائع.
7 – يلتزم المشترى بتحمل جميع الرسوم الجمركية وأية رسوم أو ضرائب أخرى تدفع في وقت أو بسبب عملية استيراد البضاعة.
8 – يلتزم المشترى بأن يقوم على نفقته وتحت مسئوليته بالحصول على إذن استيراد البضاعة أو ما يشابهه والذي قد يكون مطلوباً لاستيراد البضاعة في دولة الوصول.

يلاحظ أن المشترى يتحمل جميع النفقات والأعباء المالية المتعلقة بالبضاعة أثناء نقلها خلال الرحلة البحرية، فيما عدا أجرة النقل ومصاريف التأمين البحرى. وإذا تم التأمين ضد أخطار الحرب، فإن المشترى يتحمل مصاريف هذا التأمين.